سورية الآن

الطاقة في سبات… معمل غاز حيان “خارج الخدمة”

أعلن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) عن تفجير معمل غاز “حيان” ونشر صورًا لعملية التفجير، وأكد مصدر أن الصور الأولى لتفخيخ المعمل هي فعلًا من داخله، أما صور الانفجار البعيدة فلم يتم التأكد منها بعد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصدر، أنه في حال ثبت فعلًا تفجير معمل غاز “حيان” وفق الصور التي بثها تنظيم (داعش)، فيكون قد تم تدمير أكبر منشأة اقتصادية في سورية منذ اندلاع الثورة في آذار/ مارس 2011.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن (الأحد) أنه دمّر معمل غاز “حيان” شرق حمص بشكل كامل، عبر تفجير عدد كبير من العبوات الناسفة داخله.

وسيطر التنظيم على معمل الغاز، الشهر الماضي، عقب سيطرته على مدينة تدمر، وتقوم “شركة حيان للنفط” الذي يتبع لها المعمل، بتنفيذ عمليات التنمية في مجال إنتاج النفط والغاز في الحقول المستكشفة من قبل “شركة إينا” الكرواتية، التي تمتلك حصة النصف في “شركة حيان للنفط” فيما تمتلك “الشركة السورية للنفط” حصة الشريك الثاني.

تستثمر الشركة حاليًا “بتطوير حقول جهار –بالميرا– المهر في منطقة تدمر، عن طريق حفر آبار تطويرية وتجهيز الآبار المحفورة سابقًا” بهدف وضعها في الإنتاج.

يذكر أن تشغيل المعمل بدأ في كانون الأول/ ديسمبر عام 2011، وينتج يوميًا نحو 3.7 مليون م3 من الغاز النظيف و5 آلاف برميل من المكثفات و180 طنًا من الغاز المنزلي. وبلغت تكلفة انشائه 290 مليون يورو.

يزداد اعتماد النظام السوري على الغاز لتوليد الطاقة الكهربائية، لاسيما بعد جفاف الاحتياط الدولاري اللازم لاستيراد الفيول، وذكر “مركز كارنيغي للشرق الأوسط” أن “الحكومة السورية استخدمت في عام 2013 نحو 90 في المئة من إنتاجها للغاز في توليد الطاقة الكهربائية”، وتراجع الإنتاج الوطني للغاز من 8.7 مليارات م3 في العام 2011، إلى 7.6 مليارات في العام 2012، و5.9 مليارات في العام 2013، وحوالي 5.4 مليارات في العام 2014، وصولًا إلى 15.6 مليون م3 يوميًا في الأشهر الأربعة الأولى من العام 2015.

وكشف وزير النفط السوري سليمان العباس، أن إنتاج سورية من الغاز بلغ في 2016 نحو 10 ملايين م3 فقط وهي “لا تكفي حاجة السوق المحلية، ويتم تعويض جزء من النقص الحاصل من مادة الفيول المستورد أو المكرر في المصافي، لتشغيل مجموعات التوليد البخارية العاملة عليه”. بحسب العباس.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق