سورية الآن

النظام يوسع عملياته شرق دمشق ويقصف القابون

شنت مقاتلات روسية، اليوم الخميس، أربع غارات جوية على حي القابون شرقي دمشق، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى المدنيين، وتزامنت الغارات مع قصف النظام للحي بالمدفعية وراجمات الصواريخ، في تصعيد عسكري هو الأعنف منذ نحو عامين تقريبًا.

وذكرت تنسيقية مدينة دوما أن طائرات روسية حربية، استهدفت الأبنية السكنية في مشروع علوان، بحي القابون، ظهر اليوم الخميس، ما أدى لمقتل شخص، وجرح نحو 15 آخرين إضافة إلى دمار هائل لحق بمنازل المدنيين.

وكانت الأيام الماضية، شهدت اشتباكات عنيفة، بين مقاتلي المعارضة المسلحة في الحي، وقوات النظام السوري وميليشياته الرديفة من جهة الأوتوستراد الدولي، إثر محاولة قوات النظام، التقدم داخل الحي واختراق تحصينات المعارضة، إلا “أن مقاتلي الحي صدّو الهجوم، ودمّروا دبابتين للقوات المهاجمة التي ردت بقصف صاروخي ومدفعي عنيف”، وفق ما أكدته مصادر ميدانية.

أضافت المصادر أن هذا التصعيد يأتي في إطار سياسة النظام وحلفائه لإنهاء معاقل الثورة في محيط دمشق، مشيرة إلى أنه وبعد “انتهاء معارك وادي بردى وتهجير مقاتليه، سيصعّد من عملياته العسكرية في شرق دمشق (الغوطة- القابون- برزة) في سعي منه للوصول إلى نهاية مشابهة لكثير من مناطق ريف دمشق”، لافتةً إلى أن حي القابون في “حالة هدنة مع النظام منذ أكثر من عامين ولم يصدر أي خرق من جانب قوات المعارضة، يستدعي هذا التصعيد”، وهو ما يؤكد “عزم النظام على تطبيق سياسة التهجير القسري والتغيير الديمغرافي في هذ الاحياء” على حد تعبير المصادر.

تزامنت التطورات الميدانية في حي القابون، مع تواصل الاشتباكات على جبهات حي جوبر، لاسيما في محاور (معمل كراش، طيبة، عارفة)، وحسب ما يؤكده ناشطون من الحي، فإن قوات النظام، “تحاول اختراق دفاعات المعارضة والتقدم في عمق الحي، مستخدمة في ذلك جميع أنواع الأسلحة لتغطية قواتها البريّة”، موضحين أن “المهاجمين عجزوا حتى اللحظة عن تحقيق أي تقدم في المنطقة”.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق