سورية الآن

انفجار مدفأة يضرم النيران في مخيم باب السلامة

اندلع مساء أمس الأربعاء، حريق هائل في مخيم باب السلامة القديم، بالقرب من مدينة أعزاز شمالي حلب، سببه انفجار مدفأة كاز في إحدى الخيام، وسرعان ما انتشرت ألسنة اللهب إلى خيام أخرى وألحقت إصابات بالكثيرين حروق بعضهم خطيرة جدًا.

وذكر مدير المخيم أن ثماني خيم احترقت بشكل كامل، فيما “تعرضت أم وابنتها، من مدينة تل رفعت، إلى حروق خطيرة جدًا، نقلتا على أثرها للمشافي التركية لتلقي العلاج”، مؤكدًا أن السبب الرئيسي للحريق “ناجم عن انفجار مدفئة كاز، توزعها بعض المنظمات الاغاثية على العوائل بهدف توفير التدفئة، ولا تتمتع بمواصفات أمان عالية”.

إلى ذلك أفاد شهود عيان بأن سبب اتساع الحريق في المخيم، يعود إلى انفجار قنبلة موجودة في إحدى الخيام التي انتشرت فيها ألسنة اللهب، حيث سمع الأهالي صوت انفجار قوي تلا اندلاع الحريق الذي سبّبه انفجار مدفئة الكاز، وهو ما زاد من سرعة انتقال النيران بين الخيام.

وقال الناشط الإغاثي، أيهم عثمان، لـ (جيرون) أن هناك عوامل إضافية ساهمت في انتشار اللهب منها: “تأخر وصول فرق الدفاع المدني لمكان الحريق، بالإضافة لتجمد المياه في صهاريج الدفاع المدني نتيجة الصقيع، وساهم هبوب الرياح الشديد في انتشار النيران بسرعة كبيرة ايضًا”.

يذكر انها ليست المرة الأولى التي تندلع فيها حرائق داخل مخيمات اللجوء، وخاصة في فصل الشتاء، بسبب استخدام وسائل تدفئة بدائية وغير آمنة، وخاصة مدافئ الكاز، التي تتسبب غالبًا باندلاع الحرائق، دون إيجاد بدائل أكثر أمنًا من قبل المنظمات الإنسانية العاملة التي تنشط في مخيمات النازحين السوريين.

سبق أن توفيت سيدة وطفلتيها في (مخيم الإيمان) بريف حلب الشمالي، في 17 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إثر اندلاع حريق في الكرفان الذي يعيشون فيه، سببه انفجار مدفأة كاز، والضحايا هم الطفلة آيسل عادل اصطيف، وعمرها أربع سنوات، والطفلة رهف عادل اصطيف وعمرها عامان، ووالدتهما، ريما، وعمرها 30 عامًا.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق