سورية الآن

النظام يستهدف عربين بغاز الكلور

أكد ناشطون ميدانيون، من داخل مدينة عربين، أن قوات النظام السوري استهدفت صباح اليوم (الثلاثاء) المدينة بغاز الكلور، تزامنًا مع أكثر من ثلاث غارات جوية؛ ردًا على فشل قواتها في اقتحام تحصينات المعارضة في مداخل عربين.

وبحسب مصادر ميدانية، اندلعت صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها، ومقاتلي المعارضة، بعد أن حاولت النظام وميليشياته التقدم واقتحام مدينة عربين، مضيفة أن الاشتباكات متواصلة في ظل قصف مدفعي وجوي إلى جانب استهداف محاور الاشتباك بغاز الكلور؛ في محاولة لتغطية هجوم قواته البرية، دون أنباء عن إصابات في صفوف مقاتلي المعارضة أو أهالي المدينة.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين على جبهات المرج والقطاع الشرقي في الغوطة، وأكد ناشطون من المنطقة أن أمس الإثنين، تجددت الاشتباكات على جبهة حوش نصري إثر استئناف قوات النظام وميليشياتها محاولات اقتحام المنطقة، وذلك بعد يوم واحد من أعنف الهجمات على المنطقة، استطاع خلالها المدافعون صد القوات المهاجمة وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، تجاوزت 20 عنصرًا، بينهم ضابط برتبة عميد، إلى جانب تدمير دبابة وإسقاط طائرتي استطلاع.

أفادت مصادر عسكرية من الغوطة، أن المعارك والمواجهات امتدت إلى محاور حزرما؛ إذ مازالت “قوات النظام تسعى للسيطرة على كتيبة الصواريخ في البلدة، وتُعدّ ذات أهمية استراتيجية، نظرًا لتحصينها الشديد وإشرافها على عدد من المواقع”، مشيرة إلى أن “مقاتلي فصائل المعارضة، مازالوا صامدين حتى الآن، ولم تستطع القوات المهاجمة إحراز أي تقدم يذكر”، لافتة إلى أن مقاتلين من “جيش الإسلام وحركة أحرار الشام شنّا -صباح اليوم- هجومًا معاكسًا استطاعوا خلاله استعادة السيطرة على عدد من النقاط في جبهة الميدعاني القريبة من كتيبة الصواريخ، كانت قوات النظام سيطرت عليها في وقت سابق، مؤكدة سقوط تسعة عناصر للنظام واغتنام أسلحة وذخائر.

وأضافت المصار أن الهجمات على محاور وجبهات الغوطة الشرقية شهدت -خلال الأيام الأخيرة- تصعيدًا غير مسبوق، مع توقعات “بتصعيد أكبر في المرحلة المقبلة”، لكن قوات المعارضة “تعمل وفق خطط عسكرية يمكنها مواجهة جميع السيناريوهات والاحتمالات”، مشددة على أن “ترويج النظام لمسألة أنه سينجح في تطبيق سيناريو ما يسمى “المصالحة الوطنية” في الغوطة، وينتهي عادة بالتهجير القسري، لا تعدوا كونها دعاية كاذبة للتغطية على خسائره الفادحة في المنطقة”، مؤكدين أن “الغوطة لن تكون كغيرها من المناطق في ريف دمشق، ولن ينجح النظام في الوصول إلى ما يريد”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق