سورية الآن

الإندبندنت: أطفال سورية يعيشون رعب مانشستر يوميًا

علقت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، أمس الثلاثاء، على هجوم مانشستر بأنه لم يكن فريدًا من نوعه، ويتكرر في بقاع مختلفة من العالم يوميًا، واستشهد كاتب المقال بيثان ماكرنان بأطفال سورية الذين يموتون كل يوم، ويعايشون أحداثًا مروعة، من دون أن يأبه لهم أحد.

وأشار ماكرنان إلى تعليقات، وردته من أصدقاء، تذكره بأن “ما لا يقل عن 68 طفلًا سوريًا، قُتلوا في هجوم (داعش) هذا الأسبوع أيضًا، في مقابل 22 شخصًا، قُتلوا في هجوم مانشستر الإثنين الماضي، ولم يلقوا مثل الاهتمام الذي حظي به ضحايا مانشستر”.

وأضاف: “ما تكابده بريطانيا الآن هو مجرد مسحة من الخوف والاضطراب الذي يحوم فوق رؤوس الكثيرين في الشرق الأوسط كل يوم”، معتبرًا أن “تقارب مثل هذه الأحداث يجعلها أكثر رعبًا”. وتساءل كم من الغاضبين لهجوم مانشستر “أظهروا القلق نفسه لبكاء الآباء والناجين من الإرهاب في هذا المكان من العالم”.

وختم الكاتب بأن “ما وقع في بريطانيا، وجعلها ترفع مستوى تهديد الإرهاب من شديد إلى حرج، يجب أن يجعلها تدرك أن هجوم مانشستر هو جزء من صراع يومي، في أجزاء كثيرة من العالم”.

ووقع هجوم مانشستر، في نهاية حفل موسيقي للمغنية الأميركية أريانا غراندي، في 22 أيار/ مايو، وسقط فيه 22 شخصًا، ثلثهم من الأطفال، وقد أعلن (داعش) مسؤوليته عنه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق