سورية الآن

الشمالي: ريفا حمص وحماة قيد التهجير

أكد العقيد محمد الشمالي -عضو وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف- اليوم الجمعة، أن نظام بشار الأسد يخطط لتهجير السكان، في المناطق الممتدة من ريف حمص الشمالي حتى ريف حماة الجنوبي، وهي التي تعدّ ضمن مناطق اتفاق (خفض التوتر).

ولفت الشمالي إلى أن “النظام السوري ماضٍ في إجبار المناطق (المحررة) على المصالحة، وإخراج المسلحين وعوائلهم، وهو ما يعني إخراج الغالبية ضمن هذه الخطة، وهذا تهجير بقصد التغيير الديموغرافي”، مشيرًا إلى أن المعارضة السورية “قدمت مذكرة رسمية بهذا الخصوص إلى المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا، في اجتماع جنيف الأخير الذي عُقد في أيار/ مايو الماضي”. وفق (الأناضول).

وأوضح الشمالي أن “البلدات التي تسيطر عليها المعارضة، في المنطقة المستهدفة بالتهجير، هي الرستن وتلبيسة والحولة، وقرى أخرى تمثل امتدادًا جغرافيًا لريف حمص الشمالي، وتتبع إداريًا لحماة، ومنها (طلف وعقرب، وحر بنفسه، وخربة الجام)”، لافتًا إلى أنه لا توجد إحصاءات دقيقة لعدد السكان في تلك المناطق، بسبب النزوح الدائم.

وسبق لما يسمى وزير المصالحة في النظام السوري، علي حيدر، أن صرّح: أن منطقة ريف حماة الشمالي -وهي الواقعة ضمن مناطق خفض التوتر، بحسب اتفاق أستانا 4، المبرم في مايو/ أيار الماضي- ستشهد مصالحات مع النظام.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق