سورية الآن

“العمال الكردستاني” و”الحشد” وتفاهمات العبور إلى سورية

قال مسؤول رفيع في “الحزب الديمقراطي الكردستاني” الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني: إن “حزب العمال الكردستاني” تعهّد لميليشيا الحشد الشعبي العراقي بتسليمها قضاء خان صور، الواقع ضمن منطقة شنكال، مقابل سماح الحشد الشعبي لمقاتلي “الكردستاني” بالمرور عبر أراضيه، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة “حزب الاتحاد الديمقراطي” (الفرع السوري للكردستاني) في الشمال السوري.

وأضاف وحيد باكوزي -وهو مسؤول الحزب في شنكال- لمواقع كردية أن “حزب العمال الكردستاني بصدد تسليم خان صور، ومناطق أخرى ضمن شنكال للحشد الشعبي؛ بهدف تأمين ممرّ بري، يوصل الدعم للميليشيات الإيرانية في سورية.

وشبه باكوزي ممارسات “حزب العمال الكردستاني” بممارسات البعث في إقليم كوردستان العراق، وقال: “إنهم لا يضعون أي اعتبار لمواطني وإدارة مدينة شنكال، ويريدون المتاجرة بأراضي كردستان”. على حد وصفه.

من جهة أخرى، أفاد ناشطون أكراد، في شمال سورية، عن وجود “خلافات بين قادة الصف الأول في حزب الاتحاد الديمقراطي” على خلفية العلاقة مع الحشد الشعبي العراقي، حيث يحاول الجناح المؤيد لطهران الهيمنةَ على قرار الحزب في سورية. وكان آخر التغييرات تعيين نوري محمود الذي كان يقيم في دمشق، وله علاقات متينة مع نظام الأسد، ناطقًا باسم ميليشيا “الوحدات”.

يذكر أن ميليشيا “الحشد الشعبي” تسعى لتأمين الحدود السورية-العراقية؛ بهدف تأمين خطوط إمدادها للميليشيات الطائفية المتحالفة مع النظام السوري، وتحاول استغلال سيطرة ميليشيا “وحدات حماية الشعب” على أجزاء واسعة من الحدود الشمالية بين العراق وسورية، وهي تتمتع بعلاقة جيدة معها من أجل تأمين خطوط الإمداد هذه.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق