سورية الآن

كتاب من حرمون: (الجولان السوري المنسي وموقعه في سورية المستقبل)

أصدر مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، بمناسبة ذكرى هزيمة حزيران/ يونيو 1967، ومرور نصف قرن على احتلال الجولان، كتابًا جديدًا بعنوان: (الجولان السوري المنسي وموقعه في سورية المستقبل)، ويتضمن أعمال الندوة التي عقدها المركز، في 2-3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، وشارك فيها مجموعة من المثقفين السوريين والعرب، وهم: تيسير مرعي، ثائر أبو صالح، حازم نهار، حسام السعد، خالد فارس، سلامة كيلة، عبد الله تركماني، فوزات أبو صالح، ماجد كيالي، مازن عدي، محمد أحمد الزعبي، معن البياري، منير فخر الدين، ميشيل كيلو، ناصر سابا، نزار أيوب، نزيه بريك، ياسر خنجر، ياسين الحاج صالح.

اتفق المشاركون، في الجلسة الافتتاحية للندوة، على أن فريقين رفعا شعار “الممانعة” طوال العقود الثلاثة الأخيرة، هما الأنظمة “القومية” وما يلحق بها من حركاتٍ رفعَت واتخذَت لنفسها لقب “المقاومة”، وفريق “اليسار” بأصنافه الشيوعية والقومية.

تعامل الفريق الأول مع مفهوم “الممانعة” بوصفه دجاجة، تبيض مالًا ومصالح ومساعداتٍ وعلاقاتٍ ومقايضاتٍ. أما حركات “المقاومة” فلم تكن في الحقيقة أكثر من مذهبيات مغرقة في انغلاقها، وطاردة أو نافية لأي مشروع سياسي ديمقراطي لبناء الدولة، وهي في العمق مشروع تفتيتٍ للهويات الوطنية.

في حين أن الفريق الثاني الذي يضّم طيفًا واسعًا من “اليسار” المشوِّه، استمر رافعًا شعارات “الممانعة” و”المقاومة” من دون التفكير في الأسباب العميقة للهزيمة؛ ولذا لم تخدم شعاراته المرفوعة سوى تجذير الهزيمة وتوسيعها، وإلقاء استحقاقات حقوق الإنسان والديمقراطية إلى الهامش.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق