قضايا المجتمع

تقرير مصوّر: جولةٌ لحملة “إفطار صائم” من جمعية (الخيرات) للمساعدات الإنسانية

 

دأبت جمعيّة (الخيرات) للمساعدات الإنسانيّة، في ريف إدلب، على تقديم وجبات إفطارٍ رمضانيّة، للنازحين من أهالي ريف اللاذقية وحماة، وللمهجّرين قسرًا من حلب وحيّ برزة، وخان الشيح، والزبداني، ومضايا، وبلودان.

تستهدف جمعيّة (الخيرات) ما يزيد عن 500 (خمسمئة) عائلةٍ يوميًّا، تخصّص لها نحو 1500 (ألفٍ وخمسمئة) وجبة إفطارٍ، توزّع على المنازل والمخيّمات، في ريفي إدلب الغربيّ والجنوبيّ، إضافًة إلى ريف حماة.

بات تنظيم العمل الإغاثيّ أمرًا ضروريًّا، في الأماكن التي تشهد اكتظاظًا بالنازحين والمهجّرين؛ ما دفع المؤسّسات والجمعيّات الخيريّة إلى اعتماد أساليب جديدةٍ، في تأمين مستلزمات العمل الإغاثيّ.

تفرض الظروف الإنسانيّة والمعيشة الصّعبة للنازحين، في أرياف إدلب، أعباءً جديدةً على الجمعيّات الإغاثيّة، وخاصّةً في شهر رمضان، إذ يرتفع الطّلب على المواد الغذائيّة، دون أن يتمكّن معظم النازحين من توفير احتياجاتهم، بسبب ارتفاع أسعار السّلع.

مقالات ذات صلة

إغلاق