سورية الآن

طهران… هجوم على البرلمان وضريح الخميني

اقتحم عدة مسلحين، صباح اليوم الأربعاء، مجمّع (مجلس الشورى الإسلامي) في العاصمة الإيرانية طهران، وفتحوا النار داخل البرلمان؛ ما أدى إلى مقتل 4 وجرح عدد آخر. بحسب (رويترز).

أعقب ذلك هجوم آخر، استهدف قبرَ “آية الله الخميني”، وهو يبعد نحو 20 كيلومترًا عن مبنى مجلس الشورى؛ أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح، لينتهي الهجوم بتفجير المهاجم نفسَه بحزام ناسف قرب القبر. في حين ذكرت مصادر أخرى أن شخصين فجّرا نفسيهما في المكان، وأن قوات الأمن اعتقلت امرأةً، شاركت في الهجوم.

وقال النائب إلياس حضرتي: إن “ثلاثة مهاجمين -أحدهم يحمل مسدسًا والآخرين بنادق رشاشة- نفذوا الهجوم على البرلمان، وقد سارعت قوات الأمن الإيرانية إلى محاصرة المبنى وإغلاق كافة الأبواب والمداخل المؤدية إليه”.

وما زالت الأنباء متضاربة حول عدد القتلى والجرحى نتيجة الهجومين، بينما قالت وكالة (تنسيم) الإيرانية: إن حصيلة الهجومين 7 قتلى. وأغلقت السلطات الإيرانية محطةَ مترو الأنفاق، قرب الضريح، بالإضافة إلى الطرق المؤدية إليه.

وتبنّى تنظيم (داعش)، في بيانٍ نُسب إليه، الهجومين المذكورين، وذكرت وزارة الاستخبارات الإيرانية أن “مجموعتين إرهابيتين هاجمتا، صباح اليوم، البرلمانَ ومرقد الإمام الخميني” وأضافت أنه “ألقي القبض على أعضاء جماعة ثالثة، قبل أن يتمكنوا من شن أي هجوم”، لكنها لم توضح أو تؤكد هويةَ المنفذين.

وأعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرحمن فضلي، عن عقد اجتماع طارئ للمجلس الأمني. وتزامن الهجوم على مبنى البرلمان، مع انعقاد جلسة علنية للجنة (الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس).

يذكر أن هذا الهجوم في إيران، هو الأول من نوعه، حيث تعرضت معظم دول المنطقة لهجمات إرهابية خلال الأعوام الماضية، بينما بقيت إيران آمنةً وبعيدة من أي هجوم، بل إنها ما زالت تسيّر ما تسميه رحلات سياحة دينية، إلى سورية والعراق، على الرغم من الوضع الأمني المتدهور فيهما، من دون أن تشعر بالقلق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال خلال القمة الإسلامية الأميركية الأخيرة في الرياض: إن إيران “تموّل وتسلح وتدرب الإرهابيين والميليشيات، وأشعلت النزاعات الطائفية، وهي مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في لبنان والعراق واليمن، وإن التدخلات الإيرانية التي تزعزع الاستقرار واضحة للغاية في سورية، فبفضل إيران ارتكب الأسد الجرائم بحق شعبه”.

تعدّ إيرانُ، “آيةَ الله الخميني”، قائدَ (الثورة الإسلامية)، في عام 1979 ضد حكم الشاه، وتعتبره مرشدًا أعلى للثورة، حتى وفاته في حزيران/ يونيو عام 1989، ليخلفه مرشد الجمهورية الحالي علي خامنئي.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق