سورية الآن

النيران الأميركية تستهدف رتلًا ميليشياويًا قرب التنف

صدت قوات المعارضة في البادية السورية، يوم أمس الخميس، محاولات تقدم قوات النظام وميليشياته الرديفة في عدة محاور بريف دمشق، في حين قصفت قوات التحالف، للمرّة الثانية خلال أسبوع، رتلًا لميليشيات إيرانية، وأسقطت طائرةً مُسيَّرة (بدون طيار)، يُعتقد أنها إيرانية.

وقال سعد الحاج المتحدث باسم “جيش أسود الشرقية” لـ (جيرون): إن “ميليشيات النظام شنت، يومَ أمس الخميس، هجومًا واسعًا على فصائل المعارضة، من 3 محاور (تل دكوة، بئر القصب وتل دخان)، في محاولةً اقتحام تل دكوة وتل الدخان الخاضعتين لسيطرة المعارضة، بأكثر من 50 مدرعة وآلية، وتحت غطاء جوي روسي وأسدي مؤلف من 18 طائرة، تتناوب على قصف مواقع الفصائل؛ إلا أن قوات المعارضة أفشلت المحاولة ودمرت للنظام مدفعي 106 ملم ورشاش 23 ملم على جبهة تل الدخان، وما تزال العملية مستمرة وما يزال المقاتلون ثابتين في مواقعهم”.

من جانب آخر، أكد الحاج “أن قوات المعارضة تمكنت أيضًا، خلال عملية (الأرض لنا)، أمس الخميس، من تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام والمليشيات الإيرانية المتمركزة في محطة تشرين الحرارية وحاجز ظاظا”.

وأطلق فصيلَي: “جيش أسود الشرقية” و “قوات الشهيد أحمد العبدو” عمليةَ (الأرض لنا) في 31 أيار/ مايو الماضي؛ بهدف استرداد النقاط التي استولت عليها ميليشيات إيران قرب التنف.

في سياق متصل، أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أمس الخميس، استهدافه رتلًا لميليشيات إيرانية قرب معسكر التنف، وقال رايان ديلون/ المتحدث باسم التحالف: “استهدفت طائرات التحالف عربتين لقوات موالية للنظام السوري، شكلتا خطرًا على قوات التحالف، قرب قاعدة التنف الحدودية؛ ما أسفر عن تدميرهما”. ولم يُعلن بعد عن الخسائر البشرية.

وأشار ديلون إلى أن “التحالف أسقط أيضًا أمس طائرةً مُسيّرةً تابعة لقوات موالية للنظام، كانت تحلق بالقرب من قاعدة التنف التي تتواجد فيها قوات برية مدعومة من التحالف”.

تعدّ هذه المرة الثالثة التي تستهدف بها قوات التحالف ميليشيات رديفة للنظام في منطقة التنف والثانية خلال أسبوع، حيث كان الاستهداف الأول في 18 أيار/ مايو الماضي، ليتبعه استهداف واسع في 6 حزيران/ يونيو الحالي؛ أسفر عن مقتل نحو 50 عنصرًا لميليشيا عراقية وتدمير آليات.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق