أبحاث ودراسات

تقرير عن الأسبوع الأول من شهر حزيران/ يونيو 2017

المحتويات

مقدمة

أوّلًا- مؤشر العنف في سورية

  1. عدد الضحايا وتوزعهم
  2. القصف
  3. التهجير القسري
  4. أخبار اللجوء
  5. خريطة السيطرة العسكرية

ثانيًا- المستجدات المحلية والدولية في ما يتعلق بالملف السوري

  1. المستجدات المحليّة
  2. المستجدات الدولية في ما يتعلق بالملف السوري

ثالثًا: الملحقات

  1. الملحق رقم (1): نص التصريح الإعلامي لقائد “غرفة عمليات قوات حلفاء سوريا”
  2. الملحق رقم (2): بيان المجلس المحلي لمدينة اعزاز في محافظة حلب

مقدمة

حمّل وزير الخارجية الألماني “سيغمار غابرييل”، الرئيس الأميركي المسؤولية عن الأزمة بين دول الخليج العربي. ومثل هذا الربط بين تصعيد الأزمات وبين “دونالد ترامب” أصبح شائعًا في عالم السياسة، ومن يقوم به سيجد كثيرًا من المؤشرات تدعمه، وهو ما يعني أن الإدارة الأميركية الحالية وصلت إلى حدود غير مسبوقة من سابقاتها في تهديد الحياة البشرية، وهو ما نتج عن وقوف شعبوي عدواني على رأس أقوى إمبراطورية على مر العصور، في الوقت الذي تتحالف قبالتها طغم عدوانية بدورها (الحكم في روسيا وايران، وما تبقى من سلطة الأسد)؛ وهي صيغة حروب لا تنتهي.

وفي سورية، التي تحولت إلى أرض “كباش” هذه السلطات العدوانية، تتقدم قوى طغيان على حساب شبيهاتها. حزب العمال الكردي التركي الستاليني الأبوي، الذي مارس التطهير العرقي بحسب تقارير محلية ودولية، ويتلقى دعمًا شاملًا من الولايات المتحدة (وهو لقاء عجيب بين “الإمبريالية” وحزب أقام أمجاده بدعوى أنه عدو لها)، فيتقدم ليحلَّ احتلالًا محل احتلال تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الهمجي. وحزب الله ينسحب من شمال لبنان، ليعيد انتشاره بما يتناسب مع صراع على البادية السورية، في محاولة من إيران للسيطرة على جانبي الحدود بين العراق وسورية لوصل طهران بالمتوسط، مرورًا بدمشق، ولتشكيل تهديد على الأردن؛ فتقصف طائرات التحالف أرتال القوات التابعة لإيران ومرافقيها مما تبقى من قوات النظام الأسدي في البادية، فترد إيران بإعلان استعدادها ضرب القوات الأميركية في المنطقة، وذلك على لسان قائد “غرفة عمليات قوات حلفاء سوريا” التابع لها؛ إذ قال المذكور في تصريح تداولته وسائل الإعلام: ” أن القدرة على ضرب نقاط التجمع الأميركية في سوريا والمنطقة متوفرة ساعة تشاء الظروف”، و “إن التزام حلفاء سوريا الصمت ليس دليل على الضعف ولكنه عملية ضبط نفس مورست بناء لتمني الحلفاء إفساحا في المجال لحلول أخرى ، وهذا الصمت وكذلك ضبط النفس لن يطول لو تمادت أميركا وتجاوزت الخطوط الحمراء”.

في هذا الوقت حمّل الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، المملكة السعودية المسؤولية عن الهجومين اللذين وقعا في العاصمة الإيرانية طهران (في البرلمان، ومقام الخميني)، وأسفرا عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 43 آخرين.

وفي التفاصيل الميدانية السورية تدمير، وقتل، ومعتقلات خارج التصنيف البشري، ولجوء، وجوع، وعذابات… فميدانيًّا: تركز القصف على محافظات درعا وحماة وريف دمشق ودير الزور والرقة وحمص. ورصدنا هذا الأسبوع 8 مجازر؛ نفذت منها سلطة الأسد وحلفاؤها 5 مجازر، وارتكبت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية 3 مجازر. وبلغ عدد الضحايا هذا الأسبوع 147 ضحية من المدنيين، بينها 30 طفلًا و14 امرأة؛ قتلت منهم سلطة الأسد وحلفاؤها 81 ضحية، من بينهم 9 ضحايا قضوا تحت التعذيب في سجون سلطة الأسد، بينما قتلت قوات التحالف الدولي 34 ضحية، وقتل تنظيم الدولة الإسلامية 23 ضحية، و5 ضحايا قتلوا من جراء تفجيرات بعبوات ناسفة أو ألغام أرضية مجهولة الجهة المنفذة، بينما قتلت قوات سورية الديمقراطية “قسد” 4 ضحايا. أما بالنسبة إلى جرائم التهجير القسري، فشهد هذا الأسبوع حركة نزوح كبيرة من بلدة “النعيمة” في محافظة درعا، وتجاوزت أعدادهم الـ 4000 نازح، أي ما يعادل نصف سكان البلدة، باتجاه بلدات “صيدا” و”الجيزة” و”الطيبة” التي استقبلت العدد الأكبر منهم. ورصدنا خروج جرحى من مخيم “اليرموك” في العاصمة السورية دمشق، ومن بلدتي “كفريا” و”الفوعة” في محافظة إدلب. بينما عرقلت قوات النظام خروج الدفعة الاستثنائية من حي “برزة” في العاصمة السورية دمشق، وتضم الدفعة الاستثنائية نحو 500 مقاتل مع عائلاتهم التي كان من المقرر خروجها السبت (3/6/2017).

 

اضغط هنا لتحميل الملف

مقالات ذات صلة

إغلاق