سورية الآن

منفذ هجوم برشلونة.. الأسد قدوة الإرهابيين

أعلنت الشرطة الإسبانية، يوم أمس الجمعة، أن السائق الذي كان يقود سيارة الفان التي دهست الحشود في برشلونة بإسبانيا، قد يكون تمكن من الهرب وما زال حيًا، وهذا ما ينفي تقارير سابقة أفادت بأن الشرطة قتلت منفذ الهجوم، في منتجع كامبريلس الساحلي في إقليم كتالونيا شمال إسبانيا، بحسب (رويترز).

وكان هجوم مزدوج قد وقع، يوم الخميس الماضي، أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة العشرات ينتمون إلى أكثر من 35 جنسية، في “عملية دهس” نفذتها خلية إرهابية، وقالت الشرطة إن التحقيقات اللاحقة كشفت عن أن الخلية تضم “12 شخصًا”، وكانت تعد لعمليات أكبر داخل إسبانيا، وأضافت بأن التحقيق يتقدم بشكل جيد.

وتفيد المعلومات بأن قائد الفان الذي نفذ الهجوم يدعى موسى أوكابير، وهو شاب مغربي موالٍ لبشار الأسد، حيث ظهرت صوره التي نشرها موقع (روسيا اليوم) مع علم النظام السوري، فيما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الهجوم.

وتابع الناشطون حسابات منفذ الهجوم، على وسائل التواصل الاجتماعي، ليتبين أيضًا أنه من مؤيدي (الحزب القومي السوري الاجتماعي) الموالي للأسد، كما كشفت المعلومات أنه أحد أعضاء الحملة المتطرفة التي أعلنت (حزب الأسد النازي الجديد)، وهم مجموعة من النازيين المتطرفين الداعمين لبشار الأسد في أوروبا، حيث يتخذونه مثلهم الأعلى، وهذا ما يُذكّر بالأحداث العنصرية الأخيرة التي جرت في 12 آب/ أغسطس الجاري، بولاية فرجينيا الأميركية، وقد تبين خلالها أن أحد منفذيها متطرف يرفع رموز النازية وشعارات دعم للأسد، وفي صفحته على (فيسبوك) صورة للأسد كتب عليها “لا ينهزم”.

وأوضحت الشرطة الإسبانية أنها استطاعت، بعد عدة ساعات، قتل 5 أشخاص من أفراد الخلية بالرصاص في “منتجع كامبريلس الذي يبعد 120 كيلومترًا عن برشلونة على الساحل الإسباني بعد أن قادوا سيارتهم نحو مارة وضباط شرطة”، وأضافت أن المهاجمين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة مزيفة، ويوجد داخل سيارتهم سكاكين وفؤوس.

وذكرت تقارير إخبارية أن سائق سيارة الفان كان يقودها على نحو سريع ومتعرج، في “منطقة مخصصة للمارة في (لاس رامبلاس) أشهر شوارع برشلونة، مخلفًا أعدادًا من القتلى والجرحى”، ثم ترك السيارة وفر منها.

وأضافت الشرطة أن المنزل الذي احترق، يوم الأربعاء الماضي، في منطقة الكنار، من المرجح أنه كان “مقرًا للتخطيط لأجل تنفيذ هجوم أو عدة هجمات كبيرة في برشلونة، ربما باستخدام عدد كبير من أسطوانات غاز البوتان المخزنة هناك”، وقد اعتقلت الشرطة 4 أشخاص من الخلية، وتبحث عن 3 آخرين، بمن فيهم المغربي سائق سيارة الفان.

يذكر أن مفتي نظام الأسد أحمد بدر الدين حسون، كان قد هدد دول أوروبا والعالم بوجود “انتحاريين”، جاهزين لتنفيذ عمليات عند الضرورة، وقال في فيديو مصور عام 2011: “أقولها لكل أوروبا وأقولها لأمريكا سنعد استشهاديين، هم الآن عندكم”، وللأسف ما زال العالم يبحث عن سبل تسويق هذا النظام على الرغم من كل إرهابه بحق السوريين وغيرهم، ويبحث عن طرق لمساعدته على حصار الشعب السوري أكثر وأكثر.

يشار أيضًا إلى أن هذا الهجوم يعدّ الأكبر من حيث عدد الضحايا، بعد الهجوم الذي وقع عام 2004 بالمتفجرات التي زُرعت بالقطارات في مدريد، وأدت إلى مقتل نحو 190 شخصًا وجرح أكثر من 1800 آخرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق