قضايا المجتمع

حقوقيون: ارتفاع حصيلة المعتقلين الفلسطينيين في سجون نظام الأسد

أكد ناشطون ومنظمات حقوقية فلسطينية أنّ حصيلة المعتقلين الفلسطينيين، في سجون نظام الأسد، وصلت إلى 1631 معتقلًا، بينهم 462 امرأة. وذكر فريق الرصد والتوثيق في (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية)، ومقرها لندن، أنه وثق أسماء 460 معتقلًا فلسطينيًا في سجون النظام السوري، خلال الحملة التوثيقية التي أطلقتها “المجموعة” لجمع أسماء المعتقلين الفلسطينيين في سورية، والتي استمرت طوال الشهور الثلاث الماضية.

ذكر موقع “المجموعة” الإلكتروني أنّ فريق الرصد والتوثيق التابع للمجموعة، يتيح للأفراد والباحثين والمؤسسات الحقوقية إمكانية الوصول إلى أسماء المعتقلين الموثقين لديها، عبر موقعها الإلكتروني http://www.actionpal.org.uk.

في سياق ذي صلة، أكد ذوو المعتقل الفلسطيني “م. د” 23 عامًا، من أبناء مخيم اليرموك وفاة نجلهم، تحت التعذيب في فرع فلسطيني بدمشق التابع لجهاز مخابرات الأسد، وقالت عائلة الفقيد التي طلبت عدم ذكر اسم ولدها الصريح؛ خوفًا على حياتها: إنّ ولدهم فارق الحياة في سجون النظام، بعد 4 أعوام من اعتقاله، وبذلك يرتفع عدد ضحايا التعذيب من الفلسطينيين، ممن وثقتهم “مجموعة العمل” إلى 469 ضحية.

يُشار إلى أن “مجموعة العمل” تتلقى العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، ويتم توثيقها تباعًا على الرغم من صعوبات التوثيق، في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم. وفي بيان لها -نشر قبل يومين على موقعها الإلكتروني- جددت “المجموعة” دعوتها لجميع أهالي المعتقلين الفلسطينيين في سورية إلى تبليغ المجموعة عن أسماء معتقليهم.

من جهة ثانية، أعلن فريق الرصد والتوثيق في “مجموعة العمل” أن 19 لاجئًا فلسطينيًا قضوا، خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، بينهم 16 لاجئًا نتيجة طلق ناري، ولاجئ توفى بسبب القصف، وآخر مات من جراء تفجير، وشخص قضى حرقًا.

أشارت “المجموعة” إلى أن الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا، خلال الشهر الماضي، توزعوا حسب المكان على النحو التالي: 10 قضوا في ريف دمشق، و3 في حماة، ولاجئ في درعا، وآخر قضى في دمشق، وشخصان لم يُعرف مكان مقتلهما، في حين قُتل شخص في الرقة، ولاجئ في حلب.

إلى ذلك، أعلن “جيش التحرير الفلسطيني”، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، عن سقوط ستة من مجنّديه، يوم 26 آب/ أغسطس الجاري، في منطقة التنف في البادية السورية.

ووفقًا لإحصاءات منظمات إعلامية وحقوقية فلسطينية في سورية، فقد سقط نحو 222 ضحية من “جيش التحرير الفلسطيني”، قضى معظمهم في اشتباكات اندلعت في مناطق متفرقة من ريف دمشق، علمًا أنّ جيش التحرير الذي يبلغ تعداده نحو ستة آلاف مقاتل، يقاتل في أكثر من 15 موقعًا موزعة في أنحاء سورية، منهم 3000 منخرطون في المعارك.

“داعش” يحشد عسكريًا ضد “تحرير الشام”

أفاد ناشطون جنوب دمشق أن تنظيم (داعش) الإرهابي أعطى مهلة للمدنيين القاطنين في أحياء غرب مخيم اليرموك، حتى يوم الخميس المقبل، للخروج النهائي من المنطقة. وأضافوا أن معبر الـ 15 باتجاه مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” ما زال مغلقًا لليوم الثاني على التوالي، أمام خروج المدنيين، مع ورود أنباء عن حشد تنظيم (داعش) لعناصره؛ للقيام بعمل عسكري باتجاه حي القدم المحاذي لمخيم اليرموك.

تزامن ذلك مع قيام عناصر من (داعش) بغلق مناطق سيطرته عبر إغلاق الحاجز، بين مناطق نفوذه العسكري ومناطق سيطرة “تحرير الشام”. وذكر موقع “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية”، نقلًا عن مراسله الذي يتحفظ عن كشف هويته، أنه لم تتم معرفة متى سيتم إغلاق الحاجز عند ساحة الريجة القريب من مدخل المخيم الرئيسي، من جهة حيي الزاهر والميدان الدمشقيين.

جدير بالذكر أنّ التنظيم الإرهابي يواصل تضييق الخناق على سكان ساحة الريجة وشارعي حيفا وصفورية غرب مخيم اليرموك، تحت ذريعة خضوعهم لسيطرة “الهيئة”، من خلال استمراره بفرض حصاره على تلك المنطقة، إلى جانب حصار قوات النظام السوري والمجموعات الموالية له لكافة مداخل المخيم، عدا معبر يلدا الذي تسيطر عليه قوات المعارضة.

مساعدات خيرية وإدانة لتوزيع “خبز فاسد”!!

على صعيد آخر، قالت مصادر إعلامية فلسطينية: إنّ “هيئة فلسطين الخيرية” جنوب العاصمة، تواصل تقديم خدماتها الإغاثية والطبية للعائلات النازحة من مخيم اليرموك إلى البلدات المجاورة: (يلدا، بيت سحم، ببيلا) حيث يعمل قسم الخدمات في “الهيئة” التابعة لـ “حركة الجهاد الإسلامي”، على تعبئة مياه الآبار للاجئين الفلسطينيين النازحين على نحو يومي، كما تواصل عملها على تأمين مياه الشرب لجميع الأهالي في المنطقة، عبر وحدة المياه المنشأة حديثًا أمام مركز “الهيئة”.

من جانبها أكدت “الهيئة” الخيرية -في تقريرها الشهري الذي نشرته على صفحتها في (فيسبوك)- أنّ 540 عائلة استفادت من تعبئة المياه، خلال الشهر الماضي، أي ما يقارب 2460 برميل مياه خلال الشهر، مشيرةً إلى أنّ وحدة مياه الفيجة التابعة للهيئة قدمت نحو 655 برميلًا من مياه الفيجة خلال الشهر السابع، استفاد منه جميع أهالي منطقة جنوب دمشق.

ونبّه التقرير إلى أنّ “الهيئة خصصت، مطلع الشهر المنصرم، سيارة حملت على متنها خزانات مياه صالحة للشرب “مياه فيجة”، بهدف إيصال المياه إلى جميع إحياء جنوب دمشق خاصة المناطق المكتظة بالسكان”.

في سياق آخر، قال ناشطون ميدانيون محاصرون، جنوبي دمشق: إنّ حالة استياء كبيرة تسود بين اللاجئين الفلسطينيين المهجرين جنوبي العاصمة؛ بعد توزيع “اللجنة الوطنية لإغاثة مخيم اليرموك” حصصَ خبز فاسد عليهم؛ واتهموا القائمين على التوزيع بتراجع جودة الخبز الذي يتم إدخاله إلى المنطقة الجنوبية ومخيم اليرموك، معلقًا بعضهم على الحادثة بأنّ “الخبز الموزع لا يصلح للبشر بل لا يصلح للماشية والحيوانات”.

وعلق أحد الناشطين قائلًا: “الدواب في مخيم اليرموك، مثل الغنم والطيور، تشكر لجنة الخبز في (منظمة التحرير الفلسطينية) على الخبز المدعم الذي لا يصلح للاستهلاك البشري”.

يذكر أن اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك والمتواجدين في المخيم والبلدات المجاورة له يعانون من أوضاع معيشية غاية في القسوة؛ وذلك بسبب استمرار جيش النظام ومجموعات موالية له بقيادة الجبهة الشعبية–القيادة العامة، أمينها العام أحمد جبريل، بمحاصرة المخيم ومنع عودة الأهالي إليه.

في تركيا، بدأت جمعية (خير أمة) بتنفيذ مشروع لباس عيد الأضحى المبارك، حيث قامت بتوزيع ملابس العيد لأكثر من 500 يتيم فلسطيني وسوري، في مدن الريحانية وأضنة والعثمانية، سعيًا منها لإدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال، والتخفيف من المعاناة التي تعيشها العائلات الفلسطينية النازحة من سورية والعراق إلى تركيا. وأعلنت الجمعية أن مشروعها يستهدف الأطفال الأيتام وأبناء المفقودين والمعتقلين والأطفال المرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة.

يُذكر أن إحصاءات غير رسمية تقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في تركيا ما بين 5000 -8000 لاجئًا، دخل معظمهم إلى الأراضي التركية بشكل غير نظامي؛ بسبب توقف السفارات التركية في العالم عن إصدار تأشيرات الدخول لفلسطينيي سورية، منذ العام 2013.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق