سورية الآن

الأمم المتحدة: مصير المحاصرين في الرقة مجهول

حذرت (مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان)، يوم أمس الخميس، من مصير مجهول لـ “نحو 20 ألف مدني محاصرون بالرقة أو يخاطرون بحياتهم للفرار”، وأشارت إلى احتجاز من يتمكن من الفرار من قبل (قسد)، في ظروف احتجاز، وصفتها بـ “المروعة”، داخل مخيمات سيئة وإجراءات أمنية مطولة.

أوضح المفوض السامي لحقوق الإنسان رعد بن زيد الحسين،في بيان نشر على موقع المفوضية الإلكتروني، أن معركة استعادة محافظتي”الرقة ودير الزور من تنظيم (داعش) يجب ألا تكون على حساب أرواح المدنيين المحاصرين والمحتجزين في هاتين المنطقتين”، وأكد على أن هدف الانتصار على تنظيم (داعش) يجب أن يكون”لحماية ومساعدة المدنيين الذين يعانون نير سطوته الدموية”.

خشي الحسين من أن تكون القوات التي تقاتل لاستعادة الرقة قد أخفقت في “التقيد بالمبادئ الدولية للقانون الدولي الإنساني، خلال تنفيذها للأعمال القتالية”، مشيرًا إلى أن المفوضية تحقق في “مقتل 151 مدنيًا”، بسبب غارات جوية وهجمات على “أحياء سكنية في المدينة”، ولفت إلى احتجاز (داعش) للمدنيين واستخدامهم كـ “دروع بشرية”.

كان المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع (الإبادة الجماعية)، أداما دينغ، قد حذر بدوره من سوء أحوال المدنيين المحاصرين في مدينة الرقة، كما اتهم -في بيان صدر يوم الأربعاء- قوات (التحالف الدولي)، بقصف قوارب يستخدمها الفارون في عبور نهر الفرات، وهي إحدى طرق الهروب الوحيدة للمدنيين. ح – ق

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق