تحقيقات وتقارير سياسية

المعارضة الإيرانية تتظاهر لإسقاط حكم المرشد وطرد روحاني من نيويورك

نفذت منظمات المجتمع الإيراني-الأميركي، في الولايات المتحدة، تظاهرةً حاشدة في نيويورك، طالبت بطرد الرئيس الإيراني حسن روحاني من الولايات المتحدة، ودعت إلى تغيير النظام في إيران، وشارك فيها عدد كبير من أبناء الجاليات الإيرانية، والعربية ولا سيّما السورية، فضلًا عن وجود كثير من السياسيين الأميركيين.

قال المتحدث الإعلامي باسم (لجنة المجتمع الإيراني-الأميركي) أمير عمادي، خلال حديثه مع (جيرون): “التظاهرة التي نظمت الأربعاء الماضي، هي جزء من 11 ألف تظاهرة، قامت بها الجاليات الإيرانية حول العالم، خلال هذه السنة فقط”. وأضاف: “مطلبنا الأساس هو إسقاط نظام المرشد، فمنذ تسلم هذا النظام السلطة في إيران؛ بدأت حركات القمع والعنف ضد الشعب، ووصلت نسبة الإعدام إلى الأعلى في العالم، قياسًا بعدد السكان، كما قام باضطهاد المرأة الإيرانية وقيّد من حريتها”. وشدد على أن “على الأمم المتحدة أن تتوقف عن دعم وتمويل هذا النظام، تحت ذريعة مساعدته في مكافحة تجارة المخدرات، لأنه يستخدم هذه الأموال لقمع الشعب وارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الإيراني والدول المجاورة”.

حول مشاركة السوريين في هذه التظاهرة، قال عمادي: “خلال السنوات الماضية، تحدثتْ الجمعية العامة للأمم المتحدة عن قضية اللاجئين السوريين بشكل متواصل، كما تفاعلت العديد من الدول في جميع أنحاء العالم مع هذه القضية. على الرغم من أنهم جميعًا يعلمون أنه لولا وجود نظام الأسد -المدعوم من النظام الإيراني- في السلطة حتى الآن؛ لما كان هناك أزمة لاجئين سوريين من الأساس”. وأضاف: “لو لم يقم النظام الإيراني بتقديم الدعم للنظام السوري بالقوة والسلاح؛ لما تم ارتكاب كل هذا العنف الطائفي. النظام الإيراني حرّض على الانقسام الطائفي الحالي، وهو مسؤول عن مقتل مئات الآلاف من السوريين الذين قُتلوا على يد الحرس الثوري الإيراني ووكلاء إيران الذين تم إرسالهم إلى سورية، للتحريض على العنف”.

عبّر ممثلون عن الجالية السورية المعارضة لنظام الأسد، في كلماتهم، عن تضامنهم مع الشعب الإيراني ومطلبه الرئيس بإسقاط “نظام الملالي في إيران”، ورفض “الاحتلال الإيراني لسورية”، كما طالبوا بـ “تقديم النظامين الأسدي والإيراني للعدالة الدولية؛ لتتم محاسبتهم على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها في سورية”.

شاركت مريم رجوي -رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المقاومة الإيرانية- في تظاهرة نيويورك، عبر كلمة مسجلة، وجهتها إلى المجتمع الدولي قالت فيها: إن “هذا التجمع هو صرخة احتجاجية من الشعب الإيراني ومن كل إنسان شريف على استقبال النظام اللاإنساني في الجمعية العامة للأمم المتحدة”، مؤكدة أنه “يجب ألا تكون الأمم المتحدة منبرًا لدولة راعية للإرهاب ومسؤولة عن الكثير من الجرائم، ولا تقيم أي احترام لحقوق الإنسان”، وأشارت إلى أن المطلب الأساس للشعب الإيراني هو “إسقاط نظام ولاية الفقيه”.

في السياق ذاته، انضم السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون، إلى الحشود بصوته وحثّ الإدارة الأميركية على “اتخاذ استراتيجية أكثر حزمًا، تهدف إلى تغيير النظام الإيراني؛ حتى يصبح العالم أكثر أمنًا. وأشار إلى كلمة الرئيس ترامب أمام الجمعية العامة التي قال فيها: إن الشعب الإيراني هو أكبر الضحايا لبطش النظام”. من جهة ثانية، رأى السيناتور السابق جوزف ليبرمان، في كلمة له، أن “الوقت قد حان لتغيير النظام في إيران”، وقال إن “هذه ليست مطالب الشعب الإيراني والولايات المتحدة فحسب، بل إنها مطالب كثير من دول المنطقة وشعوبها.. هذا هو الوقت الأمثل للسير في هذا الاتجاه”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق