تحقيقات وتقارير سياسية

أستانا 7 في “أقرب وقت” والعريضي يشكك بالضامن الروسي

شكك الدكتور يحيى العريضي المستشار الإعلامي للهيئة العليا للمفاوضات، بالضامن الروسي لاتفاق “خفض التصعيد”، ووصف وعوده بـ “الخلّبية”، خصوصًا فيما يتعلق بملف المعتقلين لدى النظام السوري، وذلك بعد إعلان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمانوف أن الموعد الدقيق، لانعقاد الجولة السابعة من مفاوضات أستانا حول سورية، سيتحدد في “أقرب وقت”.

العريضي قال لـ (جيرون): إن “الضامن التركي هو من يمكن أن نعول عليه، لكن مسؤولية الضامن التركي الجدية هي في العمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه”، مضيفًا أنه “لا يمكن لموسكو أن تتوقع من الآخرين أن يكونوا شهود زور لما تريده، وستكون واهمة جدًا؛ إذا كان هذا تصورها، وواهمة أكثر إذا تصورت أن قانون القوة هو ما يمكن أن يكون سائدًا”.

شدد العريضي على أن “الهيئة العليا للمفاوضات وعموم الشعب السوري يطالبون بقوة القانون، وهو مطلب عالمي وإنساني”، مشيرًا إلى أن “استمرار روسيا في هذا النهج هو الوصفة الأنجع لاستمرار الحرب والإرهاب، ولاستمرار الاستبداد، وعدم إعطاء أي فرصة للسلام والأمان أو عودة اللاجئين أو إعادة الإعمار، وكل مسلكها مضاد لهذا الأمر”.

لفت العريضي إلى أن “الدعوات لحضور المؤتمر لم توجَّه إلى الآن، وأن الفصائل لا علم لها بجدول الأعمال”، مشككًا بالنوايا الروسية بخصوص قضية المعتقلين السوريين، بقوله إنه “كما علم في (أستانا 6) سيكون موضوع المعتقلين على رأس الأولويات، لكن لا يوجد ما يبشر بأي شيء إيجابي بهذا الملف”.

وتابع مبيّنًا بعض التفاصيل: إن وفد الفصائل “وُعدَ من قبل رئيس الوفد الروسي ألكساندر لافرينتيف بأنه سيكون بعد عشرة أيام في دمشق، وسيفتح موضوع المعتقلين بجدية مع السلطة في دمشق، ومنذ ذلك التاريخ لم نسمع شيئًا، ونسأل هل هذا وعد إضافي للوعود الخلبية التي تطلقها موسكو؟ وهل هو منسجم بعدم التزامها بما نصّت عليه اتفاقات خفض التصعيد، لأن الخروقات ما تزال مستمرة يوميًا، وبخاصة في الغوطة الشرقية؟”.

تصريحات مستشار الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي تأتي بعد إعلان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمانوف، بأن الموعد الدقيق لانعقاد الجولة السابعة من مفاوضات أستانا حول سورية، سيتحدد خلال “أقرب وقت”.

قال عبد الرحمانوف، في تصريحات صحفية، يوم أمس الثلاثاء في العاصمة الكازاخستانية: “الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) تواصل مشاوراتها الحثيثة، بشأن جدول الأعمال والموعد الدقيق للجولة القادمة من عملية أستانا، ووعدت بتأكيد المواعيد المحددة للجولة المتوقعة في نهاية الشهر الحالي”.

وكان عبد الرحمانوف قد سلط الضوء، في وقت سابق من هذا الشهر، على أبرز المواضيع المطروحة على أجندة (أستانة-7)، مؤكدا أن ملف المعتقلين سوف يكون على مائدة البحث في الجولة القادمة. (م. ص).

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق