سورية الآن

تظاهرات في الأحواز: “اتركوا سورية”

تظاهر نحو ألفين من أهالي إقليم الأحواز، منددين بـ “نهب أموالهم” المنظم الذي تمارسه قوات الحرس الثوري وغيرها من الأجهزة التابعة للحكومة الإيرانية، ووجّه المتظاهرون عدة رسائل إلى قادة النظام الإيراني: “اتركوا سورية وفكروا في حالنا”، و”خوزستاني يموت ولا يقبل الذل”، و”الموت لهذه الحكومة المعادية للشعب”.

واقتحم المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مبنى المحافظة، في مدينة الأحواز يوم الأربعاء الفائت، بمشاركة واسعة من النساء الأحوازيات، اقتحموا مبنى المحافظة لتنفيذ مطالبهم، إلا أن قوات الأمن الإيرانية فضّت التظاهرة بالعنف، واعتقلت بعضًا منهم إلى جهة مجهولة.

يأتي ذلك في وقتٍ تشهد فيه طهران ومدينة مشهد في شرقي إيران تظاهرات احتجاجية، ضد بعض المؤسسات التابعة للحكومة الإيرانية، يتهمها المحتجون “بسرقة أموال الشعب”. وتعرضت هذه الاحتجاجات أيضًا إلى هجمات من عناصر الأمن الداخلي، أدّت إلى اشتباكات بين الطرفين.

التظاهرات التي شهدتها العاصمة الإيرانية رددت شعارات تدعو إلى “وحدة الشعب الإيراني”، وتدين سرقة أموال الشعب الإيراني، كما ندد المتظاهرون بـ “التجاهل الإعلامي العالمي للتظاهرات المتكررة المناهضة للنظام التي تحصل داخل إيران”.

يذكر أن مريم رجوي، رئيسة منظمة (مجاهدي خلق)، وجهت رسالة في 16 تشرين الأول/ أكتوبر، دعت فيها الشعب الإيراني والجاليات الإيرانية الموزعة حول العالم إلى دعم الحراك في الداخل الإيراني.

قالت رجوي -في كلمتها من العاصمة الفرنسية باريس- إن “ثروات الشعب الإيراني تستنزَف تمامًا في خدمة السلطة المشؤومة للنظام الإيراني الفاشي الديني الذي يعمل على إثارة الحروب وتصدير الإرهاب للخارج”. وطالبت رجوي “دول العالم بقطع علاقاتها الاقتصادية مع نظام ولاية الفقيه، لما فيه من أثر سلبي على الشعب الإيراني والعالم”.

في السياق، ذكر بيان للمنظمة أمس الجمعة أنه “خلال الأشهر الماضية لم يمض أسبوع من دون انطلاق العديد من التظاهرات في مختلف المناطق الإيرانية؛ منها بدوافع اقتصادية، كالتي ينظمها الموظفون والمعلمون الذين لم يقبضوا رواتبهم منذ عدة أشهر”. وأضاف أن من أسباب التظاهرات أيضًا الاستياء ممن “وضعوا أموالهم في بنوك أو شركات تعرضت للإفلاس، وفقدوا معها مورد رزقهم، ضمن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها إيران”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق