قضايا المجتمع

(منتدى زيتون).. رسوم وعروض فنية لأطفال الغوطة

[av_gallery ids=’99571,99572,99573,99574′ style=’thumbnails’ preview_size=’portfolio’ crop_big_preview_thumbnail=’avia-gallery-big-crop-thumb’ thumb_size=’portfolio’ columns=’5′ imagelink=’lightbox’ lazyload=’avia_lazyload’ custom_class=”]

نظّم (منتدى زيتون للحوار) في الغوطة الشرقية، معرضًا لرسومات الأطفال، ومعرِضَ (المهندس الصغير)، بالتعاون مع (مركز دمشق الإعلامي ومؤسسة البراعم التعليمية)، وحضره عدد من الأطفال المشاركين في النشاط، ومجموعة من الفاعليات المدنية والأهلية في الغوطة.

افتُتحَ المعرض، الأربعاء الماضي، بكلمةٍ ترحيبية ألقاها الطفل (محمد)، أحد المشاركين في الفاعلية من (مؤسسة البراعم التعليمية)، تلاها عرضٌ فنيّ راقص، قدّمته فرقة فنية مؤلفة من عددٍ من الأطفال المشاركين، عبروا خلاله عن سعادتهم وإصرارهم على الفرح والبقاء، على الرغم مما تشهده الغوطة في الأشهر الأخيرة من مآسٍ وفجائع بحقّ الطفولة.

بعدَ ذلك، ألقتْ طالبة مشاركة في النشاط قصيدةً، تعرّضت فيها لمواجع الحصار وحكايات الألم التي يعايشها أطفال سورية عمومًا والغوطة الشرقية خصوصًا، واختزلت فيها آمال الطفولة وأحلام الأطفال التي لا يمكن قتلها بالتجويع، ووجّه بعد القصيدة، 5 أطفال مشاركين رسالةً إلى العالم باللغة الإنكليزية.

توجّه الحضور، بعد العروض الفنية القصيرة من رقصٍ وشِعرٍ، إلى رسومات الأطفال التي عُرضت في صالة المنتدى، برفقة أصحابها من الأطفال، ليتسنى لكل طفل شرح لوحته (المدلولات التي يرميها من اللوحة، الأحاسيس التي تعنيه)، وكذا الأمر بالنسبة إلى معرض (المهندس الصغير)، حيث شرح الأطفال من خلال أعمالهم المقدمّة فيه، تطلعاتِهم لسورية المستقبل التي يحلمون بها “أن تكون معمرة وليست مدمرة، فيها مستشفيات مجهزة ومدارس وحدائق وجامعات، بعيدًا عن القصف والدمار والخراب، وطموحاتهم الكبيرة ببنائها كما يتمنون”.

أكدت مها عكاشة، مديرة (مؤسسة البراعم التعليمية) على أهمية الفاعليات التي تُعنى بالأطفال وقالت في هذا الصدد: “تأتي فكرة المعرض من ضرورة تفريغ الأحاسيس والمشاعر السلبية لأطفال الغوطة الشرقية، في ظلّ تعرّضهم اليومي لأقسى أنواع الانتهاكات من قصفٍ ورعبٍ وحصار، فضلًا عن حرمانهم من أبسط حقوقهم، وهو ما عبّروا عنه برسوماتهم الحزينة التي جسّدت القتل والأشلاء والأبنية المدمرة، وفي المقابل، عبّر الأطفال أنفسهم عن طريق معرض (المهندس الصغير) عن أمنياتهم وأحلامهم بإعادة بناء سورية الجديدة بأبهى حلّة”.

أضافت مها: “إن فكرة المعرض كانت موجودة ضمن أروقة (مؤسسة البراعم)، حيث سبق أن نظمت عدة معارض فنية للأطفال، لكن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها المعرض خارج نطاق المؤسسة، كنوعٍ جديد من النشاط التشاركي بين فاعليات الغوطة وحواضرها الاجتماعية”.

(منتدى زيتون للحوار) هو إحدى منصات (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) في الغوطة الشرقية، يُعنى بتفعيل الحوار بين مكونات المجتمع، ويهتم بقضايا السوريين واهتماماتهم الفكرية والسياسية والمجتمعية، ويحاول أن يكون صوتًا لأهالي الغوطة وحاملًا لمعاناتهم.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق