أدب وفنون

صالون أدبي سوري في غازي عنتاب

يعتزم (الصالون الأدبي السوري) في مدينة غازي عنتاب التركية، تنظيمَ أمسيات وندوات أدبية أسبوعية، للاستماع إلى الأجناس الأدبية التي يمكن للكتّاب المساهمة فيها، وذلك في مجالات: “الشعر، والقصة، والمقالة الأدبية المتخصصة، وفصل من رواية، أو سيناريو، أو غيرها”.

يرغب أعضاء الصالون الذي افتُتح مساء الأربعاء الماضي في (دار نون) للطباعة، وضمّ عددًا من الأدباء والكتاب السوريين، في أن يساهم في إحياء الثقافة السورية وترسيخها، وتأسيس مناخ إيجابي، يمكن للمبدعين الالتقاء من خلاله وتوطيد علاقاتهم.

الأديب والكاتب محمود وهب قال لـ (جيرون): إن مجموعة من “الأدباء تداعوا إلى تأسيس هذا الصالون”، حيث “اقتضت الحاجة وجود منتدًى كهذا في ولاية غازي عنتاب، التي تضم العديد من الأقلام الأدبية في أجناس الأدب كلها، إضافة إلى وجود عدد من الشباب الواعد في هذا الحقل”.

أضاف وهب أن السهرات الأسبوعية لن تقتصر فقط على “الإصغاء” إلى ما يُقدّم من مواد، بل يمكن لأعضاء الصالون أن يبدوا “آراءهم المستندة إلى الذوق الفني أولًا، ثم إلى ما خبروه في هذا الشأن، ولا شك أننا سنطرح قضايا الحداثة ووظيفة الأدب وعكسه فنيًا للواقع الذي يعيشه السوريون، في وطنهم وفي المغتربات”.

يطمح الصالون إلى أن يكون لبنة أولى في طريق تطوير آليات عمله واهتماماته، إن توفرت “الإمكانات”، وهو يضم بين أعضائه -بحسب وهب- “متخصصين في النحو والصرف”، ولهذا سيهتم الصالون بـ “اللغة العربية”، وسيحاول دعم “أدب الشباب”، وسيسعى لـ “طباعة مجموعات شعرية أو قصصية مشتركة، وإلى ترجمة ما ينتجه الصالون نفسه”.

أكد وهب أن الصالون سيبقى “مفتوحًا أمام كل المساهمات الأدبية، مهما صغرت”، ويطمح إلى أن يضم بين أعضائه كافة الأدباء والكتّاب في غازي عنتاب، ولفت إلى أن الأنشطة لن تقتصر على اللقاءات الأسبوعية لأعضائه، وسيتم تنظيم دعوات إلى “أمسيات أدبية واسعة”، تستقطب حضورًا من المهتمين في هذا الشأن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق