تحقيقات وتقارير سياسية

الائتلاف يطالب مجلس الأمن بالتحرك تحت الفصل السابع

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلسَ الأمن، بالتحرك المباشر تحت الفصل السابع؛ لمحاسبة نظام الأسد على جريمة استخدام الكيماوي في خان شيخون، والتي أثبتت لجنة التحقيق الدولية مسؤوليتَه الكاملة عنها.

ياسر الفرحان، عضو الهيئة السياسية للائتلاف، قال: إن “هذا التحرك توجبه المادة 21 من القرار 2118 والتي تفرض اتخاذ إجراءات تحت الفصل السابع، في حالات عدم الامتثال لتسليم أو استخدام الأسلحة الكيماوية”.

أضاف الفرحان، في تصريحات لـ (جيرون)، أن “المنظمات الدولية والعدالة الدولية مهددة بالانهيار، ومهددة بفقد صدقيتها أمام الشعوب، وبالتالي عليهم إنقاذ الشعب السوري، وإنقاذ قِيم العالم الحر التي تدّعي أميركا ريادته، ونحن نعتقد أنهم أمام تحدٍّ، إذا لم يتمكنوا من وضع حد لمعاناة الشعب السوري”.

حول إمكانية استجابة مجلس الأمن لمطلب الائتلاف، قال الفرحان: “استطاعت أميركا -عندما أرادت- أن تتخذ موقفًا أحاديًا وتوجه ضربة للنظام، وفي أماكن أخرى في العالم كالعراق وليبيا تمكنوا من ذلك، ونحن نتابع التصريحات الأميركية التي تقول إن بشار الأسد أيامه معدودة، ونضعهم أمام مسؤولياتهم. المطلوب أن يثبتوا صدقية كلامهم، من خلال اتخاذ إجراءات جدية”.

اعتبر الفرحان أن “تعطيل روسيا المستمر للعدالة الدولية، واستخدامها الفيتو ضد الإجماع الدولي في مجلس الأمن، يوجب على الدول الأعضاء التصرفَ خارج مجلس الأمن، وضمن الأمم المتحدة أو ضمن تحالفٍ باتفاقية خاصة، أو بإجراء أحادي ينقذ الشعب السوري وقيم العالم الحر”.

حمّلت لجنة التحقيق الدولية نظامَ الأسد مسؤوليةَ الهجوم الكيماوي على خان شيخون، في 4 نيسان/ أبريل الماضي، في تقرير عن خلاصة تحقيقٍ قدّمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، إلى أعضاء مجلس الأمن، مساء الخميس الماضي، وأكدت اللجنة أن المعلومات التي جمعتها “تشكّل أساسًا موثوقًا به، وأدلة يُعتدّ بها، بأن ذخائرَ ألقيت من الجو على بلدة خان شيخون، بين الساعة 6:30 و7 صباحًا، في 4 نيسان/ أبريل 2017، وأن طائرة تابعة لنظام الأسد كانت تحلّق تمامًا فوق خان شيخون، في الوقت ذاته بالتحديد”.

أضافت اللجنة أن “الإصابات وقعت في خان شيخون، بسبب انبعاث غاز السارين، في صباح اليوم ذاته، وأن الحفرة التي سببتها القذيفة نتجت من قصفٍ من الجو، من طائرةٍ تحلّق بسرعة عالية”.

وأعلنت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي -بُعيد صدور التقرير- أن التحقيق “يؤكد مسؤولية نظام الأسد عن هجوم خان شيخون الكيماوي، وعلى الرغم من ذلك، تواصل بعض الدول محاولة حماية هذا النظام، وهو ما يجب أن يتوقف الآن”. (م. ص).

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق