قضايا المجتمع

العريضي يشارك في ندوة (القوتلي).. جنيف وصراع الإرادات

 

نظّم (منتدى القوتلي للحوار)، أمس الخميس، ندوةً حوارية سياسية، بعنوان (مؤتمر جنيف.. رؤية للحل السياسي وصراع الإرادات)، قدّم فيها الدكتور يحيى العريضي، مستشار الهيئة العليا للمفاوضات، عبر (سكاي بي)، شروحًا وإيضاحات حول مستجدات العملية السياسية في سورية، ومآلات (مؤتمر الرياض)، بحضور عددٍ من الفاعليات الأهلية والمحلية، وذلك في مقرّ المنتدى في مدينة إعزاز.

بدأت الندوة بكلمة تعريفية، ألقاها مدير المنتدى هشام اسكيف، قدّم خلالها لمحةً عن العريضي وعن أهم محطاته ومواقفه من الثورة، أعقبها افتتاح اسكيف المحورَ الأول من الندوة، ويتضمن (مؤتمر الرياض: ترسيخ الثوابت أم الخضوع للضغوط؛ علاقة مؤتمري جنيف وأستانا: علاقة تنافس أم تكامل).

تطرّق العريضي، في المحور الأول: (مؤتمر الرياض: ترسيخ الثوابت أم الخضوع للضغوط)، إلى أسبابِ وصول قوى المعارضة إلى مرحلة (مؤتمر الرياض)، وقال في هذا الخصوص: “مارست دول أصدقاء سورية نفاقًا سياسيًا غير محدود، فيما حاول الروس -وما زالوا- تخريجَ الحلّ في سورية على طريقتهم، في ظلّ تراجع تدخل الولايات المتحدة الأميركية في الشأن السوري، وعدم رغبتها في الانخراط على مستوى الحل”.

في المحور ذاته، طرحَ المحامي أحمد حريري (أحد الحضور) سؤالًا عن قدرة المعارضة على مقاومة الضغوط، وعن وسائلها وأدواتها لتحقيق ذلك، ورأى العريضي أن “الثوّار في الداخل قادرون على مقاومة أي ضغط سياسي، وهم أساس الدعم والشرعية، وحماة الثورة”.

قدّم العريضي، في المحور الثاني: (علاقة مؤتمري جنيف وأستانا: علاقة تنافس أم تكامل)، شرحًا مُفصّلًا لشكل العلاقة بين (جنيف وأستانا)، مؤكدًا “رغبة موسكو في حرف الأخير عن مساره العسكري البحت، وتحويله إلى حلٍّ سياسي يوافق أهواءها ومصالحها، لافتًا إلى أن “المعارضة لا تريد هذا التحوير، وإنما الروس هم من يسعون إلى خلقه وتكريسه، وخلق جوٍّ من التنافس، بينهم وبين المعارضة؛ للتحوّل باتجاه الحلّ السياسي”.

تخلّل الندوةَ أسئلة ومداخلات من الحضور، ركّز معظمها على ثوابت (مؤتمر الرياض)، وما أُشيع عن الضغوط التي تتعرض لها المعارضة، وشدّد العريضي على أن “الضغوط كبيرة، لكن الداخل هو الأساس، وهو الكفيل بإحقاق ثوابت الثورة”.

(منتدى القوتلي للحوار) هو أحد المنابر الحوارية لمركز (حرمون للدراسات المعاصرة)، يُعنى بالشأن السياسي، الفكري والاجتماعي، ويهتم بالحاضن الشعبي، وسبقَ أن نظم، منذ انطلاقه في 17 آب/ أغسطس 2017، الكثيرَ من الفاعليات السياسية، الثقافية والاجتماعية.

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق