قضايا المجتمع

“حرمون” يعلن أسماء الفائزين بجائزة ياسين الحافظ

 

أعلن مركز (حرمون للدراسات المعاصرة)، يوم أمس الإثنين، أسماءَ الفائزين بـ (جائزة ياسين الحافظ في الفكر السياسي)، في دورتها الأولى لعام 2017، وكانت بعنوان (المثقف في المنطقة العربية: الدور والوظيفة في عالم اليوم).

كانت الجائزة الأولى من نصيب الباحث الجزائري أحمد التاوتي، عن بحثٍ حمل عنوان (المثقف العربي بين النظام، وبين بنية النظام)، عرض فيه الكاتب مقاربة جديدة، حول مفهوم المثقف ودوره وموقفه من الأنظمة، مع تحديد معنى الأنظمة وأنواعها، ونال الجائزة الثانية الباحث المغربي عمر التاور، عن بحث بعنوان (المثقف والوضع العربي الراهن: جدل الحضور والغياب)، تطرق فيه الباحث إلى المثقف العربي ودوره الواعي في المجتمع، أما الجائزة الثالثة فذهبت إلى الباحث السوري جمال الشوفي، عن بحث بعنوان (كسرُ الأطواق وسؤالُ القيمة: المثقف بين هزيمةٍ وتحول – دراسة نقدية مقارنة)، قدّم فيه رؤية عن الربيع العربي، باعتباره لحظة تحول وانقطاع، ولحظة استمرار، وروح أمة تبحث وتفكر في مقومات حضورها العصري.

تتألف جائزة ياسين الحافظ من شهادة تقدير، ودرع الجائزة، كما ينال الفائز الأول مبلغًا ماليًا، قدره 15 ألف دولار أميركي، والفائز الثاني 10 آلاف دولار أميركي، والفائز الثالث 5 آلاف دولار أميركي، ويتم تسليم الجوائز خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، في حفل خاص ينظمه المركز بحضور الفائزين، وعدد من أعضاء لجنة التحكيم وأعضاء الأمانة العامة للجائزة، والمدير العام للمركز.

أوردت اللجنة أيضًا أسماء الباحثين الذين حصلوا على المراكز التي تلت الفائزين الثلاث، فكان المركز الرابع للباحث الفلسطيني أحمد فايق سليمان دلول، عن بحثه (المثقَّف والسياسي في الأراضي الفلسطينية في ظل الانقسام: هل استطاع المثقَّف أن يصنع الفارق؟)، والمركز الخامس للباحث المغربي أحمد القضيب، عن بحثه (التحولات الاجتماعية وأزمة المثقفين العرب)، والمركز السادس كان للباحث السوري ثائر أبو صالح، عن بحثه (المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية.. المثقف العربي وتحديات المرحلة)، والمركز السابع للباحث السوري شوكت كمال غرز الدين، عن بحثه (المثقف في المنطقة العربية: الدور والوظيفة في عالم اليوم)، والمركز الثامن للباحث المغربي حفيظ هروس، عن بحثه (المثقف الرقمي العربي رائد الحراك الثقافي الافتراضي)، والمركز الثامن (مكرر) للباحث المغربي محمد الهادي كشت، عن بحثه (تمثيلات المثقف المقاوم.. إدوارد سعيد نموذجًا)، والمركز التاسع للباحث المغربي زكرياء السرتي، عن بحثه (أدوار المثقفين في السياقات الثورية والانتقالية العربية.. تقييم ومراجعة)، والمركز العاشر للباحث التونسي أنور الجمعاوي، عن بحثه (المثقف العربي مفكرًا في الثورة: قراءة في ماهية الثورة ودواعيها وتحدّياتها من منظور عزمي بشارة).

أوضحت اللجنة أنه تقدّم لها، خلال المهلة التي أعلنتها، “53 مشروع بحث”، من مصر وسورية والمغرب والجزائر وتونس وفلسطين وليبيا والعراق، واختارت منها “36 مشروعًا، استنادًا إلى معايير محكمة”، وأعطت مهلة “5 أشهر للكتّاب لإنجاز أبحاثهم”. وتم تكليف لجنة تحكيم “عربية من 7 أعضاء، متخصصين في موضوعات الجائزة من خارج المركز”، وأحالت إليها الأمانة العامة للجائزة “23 بحثًا إلى مرحلة التقييم النهائية”، وهي “مغفلة الأسماء” بشكل كامل.

تألفت لجنة التقييم من الأستاذ الدكتور ساري حنفي، رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الأميركية ببيروت رئيسًا، ومن الأعضاء: الدكتورة دلال بزري أستاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية ببيروت، والدكتورة هدى الزين أستاذة في قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة كولن بألمانيا، والدكتور أحمد برقاوي رئيس قسم الفلسفة في جامعة دمشق سابقًا، وباحث في مركز دراسات الشرق بدبي، والدكتور سعيد ناشيد أستاذ علم الاجتماع من المغرب، والدكتور محمد علي الكبسي أستاذ الفلسفة في جامعة المنار بتونس، والدكتور حيدر سعيد من العراق باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بقطر.

أما الأمانة العامة للجائزة، فتتكون من 7 أعضاء، من داخل وخارج مركز حرمون، هم الدكتور يوسف سلامة رئيسًا، وعضوية الأستاذ جاد الكريم الجباعي، والدكتور بدر الدين عرودكي، والدكتور صقر أبو فخر، والأستاذ منير الخطيب، والأستاذة سماح حكواتي، والدكتور رشيد الحاج صالح. وبحسب الأمانة العامة للجائزة، ستُنشر البحوث الفائزة بالجوائز الثلاث، في العدد الأول من مجلة (قلمون) من عام 2018، إضافة إلى البحوث الأخرى التي أشارت إليها اللجنة على أنها متميزة.

كان (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) قد أطلق جائزة سنوية باسم (ياسين الحافظ في الفكر السياسي)، في مجال الدراسات والبحوث، تقديرًا لإسهاماته في الفكر النقدي؛ ويجري التنافس فيها، من خلال تقديم الأبحاث والدراسات التي تتناول موضوعًا محدّدًا، يطرحه المركز كل سنة في ذكرى رحيل ياسين الحافظ، في 28 تشرين الأول/ أكتوبر، شريطة ألا تكون منشورة سابقًا، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية. ح.ق.

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق