سورية الآن

ملف المعتقلين في أستانا: تركيز من المعارضة وتهرب من النظام

 

بحث وفد المعارضة السورية، أمس الخميس في العاصمة الكازاخية أستانا، قضية إطلاق سراح المعتقلين لدى النظام السوري، وسط وعود من قبل الأمم المتحدة، بتحقيق نجاح في الملف.

جاء في بيان صادر عن المعارضة السورية أمس، أن “الهدف من المشاركة هو إطلاق سراح المعتقلين، إضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وبخاصة في مناطق خفض التصعيد، ورفع الحصار عن كافة المدن والبلدات المحاصرة، وإيصال المساعدات إلى المحتاجين”.

أضاف البيان أن قضية المعتقلين هي أولوية، بالنسبة إلى الوفد العسكري، مؤكدًا أن التركيز سيكون على وجه الخصوص حول قضية المعتقلين مع الجانب الروسي، متهمًا النظام بمخالفة قرارات مجلس الأمن، بما فيها البنود الإنسانية التي تضمنها القرار 2254.

أشار البيان أيضًا إلى أن النظام وإيران لم يلتزما باتفاق خفض التصعيد، وأن تصرفات وفد النظام في جولة جنيف الأخيرة “تؤكد للجميع أنه لا يلتزم بالقرارات الدولية”.

وقال فاتح حسون، عضو وفد المعارضة في مفاوضات أستانا: إن الوفد ناقش “مع الأمم المتحدة ملف المعتقلين، ووعدَت باستمرار الضغط لتحقيق نجاح فيه”، وفق مواقع محلية.

في المقابل، عقد وفد النظام السوري بقيادة بشار الجعفري لقاءً “مع الوفد الإيراني، برئاسة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين جابري أنصاري، تم خلاله التنسيق والتشاور بين الجانبين، من أجل الإسهام في إنجاح اجتماع أستانا الثامن”، وفق وكالة (سانا) التابعة للنظام.

أضافت الوكالة أن وفد النظام عقد لقاءً “تشاوريًا ثنائيًا، مع وفد روسيا الاتحادية برئاسة ألكسندر لافرنتييف، وبحث الوفدان خلال اللقاء القضايا المدرجة على جدول أعمال هذه الجولة، وكان هناك اتفاق بين الجانبين على أهمية هذه اللقاءات التشاورية، في إنجاح عملية أستانا”. ونقلت الوكالة عن “مصدر روسي مقرب من الاجتماع” قوله: إن “الدول الضامنة قررت عدم توسيع قائمة المشاركين في عملية أستانا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق