سورية الآن

الرحيبة.. الفصائل تجدد رفضها المصالحة مع النظام

 

قال الناشط بهاء الدين محمد، لـ (جيرون): إنّ “فصائل المعارضة العاملة في منطقة القلمون الشرقي، ما تزال ترفض رفضًا قاطعًا مشروع النظام في إدراج المنطقة، ضمن مشروع (المصالحة الوطنية)، وفق رؤيةٍ تنص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وعودة أبناء المنطقة المنشقين أو المتخلفين للخدمة مجددًا إلى صفوف قوات النظام”.

وعقدت فصائل المعارضة في منطقة القلمون الشرقي، اجتماعًا مع ممثلين عن النظام، أمس الأربعاء في مبنى بلدية الرحيبة، لمناقشة سبل الحفاظ على وقف إطلاق النار في المدينة.

وأشار محمد إلى أن المعارضة “لا تمانع إخراج السلاح من المدن وإضفاء طابع الحياة المدنية على الرحيبة، وإنهاء كافة المظاهر المسلحة داخلها”، موضحًا أنّ “هناك مساعي محلية لإخراج مدن المنطقة -من بينها الرحيبة- من دائرة الصراع العسكري، وتحييدها عن منطقة الجبل، حيث تتمركز فصائل المعارضة، كما أن جميع الفعاليات المدنية والعسكرية متفقة على الاحتفاظ بأمن وسلامة المنطقة، وشبابها أو الزج بهم في معارك النظام”.

بحسب مراقبين، فإن “منطقة القلمون الشرقي تحتفظ بقدرات عسكرية ضخمة، أهمها العنصر البشري الذي يتمتع بخبرة قتالية طويلة، اكتسبها عناصر المعارضة في حروبهم السابقة، سواء مع قوات النظام أو تنظيم (داعش)، فضلًا عن توفر أهداف ومراكز حساسة تستطيع المعارضة استهدافها، حال حدوث أي تصعيد عسكري محتمل من قبل النظام في المنطقة، أبرزها: (مطار الضمير، مصار السين، الطريق الدولي دمشق- بغداد، محطة الناصرية الحرارية لتوليد الكهرباء، وخط الغاز المغذي لها ولغيرها من محطات توليد الكهرباء في الجنوب السوري”.

يشار إلى أن حواجز النظام تحد من دخول البضائع والسلع التجارية والخضار والمحروقات، إلى المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 60 ألف شخص، يعانون بمجملهم من أوضاع معيشية قاسية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق