سورية الآن

(غصن الزيتون) تتواصل والنازحون دروع بشرية لـ(قسد)

 

تتواصل، اليوم الجمعة، عملية (غصن الزيتون) التي تشنها القوات التركية والجيش السوري الحر، في منطقة عفرين بريف حلب الشّمالي، فيما تحاول ميلشيا (قسد) في المنطقة استخدام النازحين كدروع بشرية.

أفاد مصدر محلي، لـ (جيرون): أنّ “ميليشيا (قسد) تتخذ العائلات النازحة من ريف إدلب، على حاجز قطمة قرب جنديرس في منطقة عفرين، دروعًا بشرية، لمنع القوات التركية، والجيش السوري الحر من التقدم البري”.

فيما أكدّ قائد عسكري في الجيش السوري الحر، مشارك في العملية، فضّل عدم نشر اسمه، سيطرة القوات التركية والجيش السوري الحر على قرية عبودان قرب بلبل (2 كيلو متر عن الحدود السورية مع تركيا)، وقال لـ (جيرون): “لقد سيطرنا على القرية بعد تمهيد مدفعي وجوي، وقتلنا خلال الاشتباكات عددًا من عناصر ميليشيا (قسد)”.

إلى ذلك، تعهد الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بـ “شل حركة تنظيم (ب ك ك) خلال فترة قصيرة جدًا في منطقة عفرين”، وقال في خطاب أمام رؤوساء فروع حزب (العدالة والتنمية) في تركيا، اليوم الجمعة: “لو استخدمنا القوة التي نملكها بشكل قاسٍ ضد الإرهابيين لانتهت عملية (غصن الزيتون) في بضعة أيام، لكننا نأخذ في الحسبان سلامة المدنيين الأبرياء بقدر سلامة جنودنا”. بحسب وكالة (الأناضول).

أعرب أردوغان عن “امتنانه لعدم وجود أي خلل في عملية غصن الزيتون، على الرغم من الظروف الجوية السيئة والمنطقة الجغرافية الصعبة”، وأشار إلى أنّ “عملية عفرين موجهة ضد الإرهابيين وتنظيماتهم فقط”.

ولفت إلى أنّ القوات التركية “ستطهر منبج من الإرهابيين.. لأنهم ليسوا أصحابها الحقيقيين، بل إخوتنا العرب هم أصحابها الأصليون، وسنواصل عملياتنا وصولًا إلى الحدود العراقية حتى القضاء على آخر إرهابي”، منتقدًا الدور الأميركي السلبي في “دعم التنظيمات الإرهابية على الحدود” السورية مع تركيا.

وكانت هيئة الأركان التركية أعلنت في 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، انطلاق عملية (غصن الزيتون)، بمشاركة الجيش السوري الحر؛ لطرد ميليشيا (قسد) من منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق