قضايا المجتمع

الأثور يحتفلون بـ (أكيتو) ويطالبون به عيدًا وطنيًا

احتفلت (المنظمة الأثورية الديمقراطية)، مساء أول أمس السبت، بعيد رأس السنة البابلية والأشورية، المعروف باسم (أكيتو)، ونظمت احتفالًا مركزيًا في مقرها بمدينة القامشلي.

حضر الاحتفال حشدٌ من ممثلي القوى السياسية والمنظمات المدنية والاجتماعية والروحية، من مختلف طوائف المدينة وقومياتها، وتضمّن الحفل -بحسب القائمين عليه- أغاني تراثية، وعرضًا مسرحيًا يذكّر بطريقة احتفال شعوب ما بين النهرين، بهذه المناسبة التي تجسد دخول الربيع، وبداية السنة عند البابليين والكلدانيين والأشوريين. وألقى الدكتور ملك يعقوب، مسؤول اللجنة المركزية بالمنظمة، كلمة ترحيبية تضمنت التأكيد على أهمية هذا الاحتفال، باعتباره يشكل الهوية الثقافية للسريان الأشوريين في الشرق الأوسط.

أكد كرم دولي، عضو المكتب السياسي في (المنظمة الأثورية الديمقراطية)، في حديث إلى (جيرون) “ضرورة أن يكون عيد (أكيتو) يومًا وطنيًا سوريًا، باعتباره يمثل رمزية تاريخية مهمة للسوريين عبر التاريخ، وقد أخذ هذا العيد اليومَ مضامين جديدة عند السريان الأشوريين؛ إذ بات يعبّر عن هويتهم، وصار رمزًا نضاليًا لهم، باعتبار أن مجرد الاحتفال به كان يمثل خطرًا، بالنسبة إلى سلطة النظام”.

أضاف دولي: “تجدد الاحتفال بهذا العيد منذ ما يقارب 50 عامًا، وكان يتم بشكل سري في المنازل، ثم تطور ليتحول إلى مظهر شعبي، يتحدى السلطات الأمنية التي منعته، وصار المدنيون يخرجون إلى الطبيعة للاحتفال به، وما زال النظام السوري يمنع الاحتفال به حتى اليوم، ونحن نأمل من سلطات سورية المستقبل أن تعترف بهذا العيد”.

يُذكر أن عيد رأس السنة البابلية الأشورية (أكيتو) دخل يوم أمس الأحد عام (6768)، ويمثل إحياءً لتقاليد شعوب ما بين النهرين التي كانت تعدّ الأول من نيسان/ أبريل بداية العام، ويوم تجدد الحياة، ويُحتفل بهذا العيد حاليًا في كل من الجزيرة السورية، والعراق، وتركيا، وفي أماكن تجمع السريان في دول أوروبا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

إغلاق