سورية الآن

الأولى من نوعها: مذكرة دولية لتوقيف رئيس المخابرات السورية

أكّد المحامي السوري أنور البني، رئيس المركز السوري للدراسات والبحوث القانونية، اليوم الجمعة، إصدار المدعي العام الألماني مذكرة توقيف دولية، بحق اللواء جميل الحسن مدير إدارة المخابرات الجوية، الذي يُعدّ واحدًا من أكثر المسؤولين المقربين من رأس النظام السوري، ممن أعطوا الأوامر لارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ومجازر بحق السوريين.

تعدّ هذه المذكرة الدولية الأولى من نوعها ضد الحسن، ووفق البني، فإنها “أول خطوة حقيقية لتحقيق العدالة للسوريين”، الذي أوضح أيضًا أن هذه المذكرة صدرت بجهود شهود عيان، أدلوا بشهادتهم الحيّة ضد واحد من أعتى رجال الأمن في سورية وأكثرهم عنفًا، وبموجب دعاوى قدمها المركز السوري للدراسات والبحوث القانونية، بالتعاون الوثيق مع المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير.

إلى ذلك، اعتبر المحامي ميشال شماس مذكرة التوقيف الدولية هذه “بشرى سارة للشعب السوري على طريق العدالة للاقتصاص من المجرمين”، وقال في تعليق لـ (جيرون): “لقد أجرم هذا الرجل بحق الشعب السوري، ونجحنا في مهمتنا نتيجة جهود المراكز الثلاثة، وشهادات شهود أبطال قدموا شهادتهم القيّمة والمؤثرة بحق الذين أجرموا بحقهم”.

وأضاف: “إنها خطوة تاريخية في سبيل تحقيق العدالة للسوريين، ومحاسبة المجرمين الذين لن يكون لهم مكان آمن بعد الآن، ونعاهد بمواصلة ملاحقة كافة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتعذيب بحق الشعب السوري، أينما كانوا”. وقال: “ننتظر باقي مذكرات التوقيف بحق باقي المجرمين في سورية، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد”، مؤكدًا أنه “لن يكون هناك مأمن لهم بكل العالم”.

وكانت المراكز آنفة الذكر قد تقدّمت في 21 أيلول/ سبتمبر الماضي بدعاوى، أمام المدعي العام الفيدرالي الألماني، ضد القيادات العليا في شعبة المخابرات السورية والشرطة العسكرية، بخصوص الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتُكبت في سورية، وقامت السلطات الألمانية بتحقيقات خاصة بجرائم التعذيب التي قام بها رجالات النظام السوري، واستمعت لشهادات الناجين من التعذيب.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق