سورية الآن

ريف القنيطرة ملاذ الفارين من نيران الأسد

قال أسامة النميري، وهو ناشط إغاثي من بلدة بريقة الحدودية، لـ (جيرون): إن “عشرات الآلاف فرّوا، من مدن وبلدات ريف درعا الشرقي، إلى الحدود السورية مع فلسطين المحتلة” (الممتدة من بريقة شمالًا إلى المعلقة جنوبًا)، هربًا من قصف قوات النظام والطيران الروسي، وإنّ “معظم النازخين من مدينة نوى”.

أشار النميري إلى أن “منظمات الإغاثة عاجزة عن تقديم أي شيء للفارين من الموت، من مدن وبلدات ريف درعا الشرقي؛ بسبب ضخامة أعدادهم”، نافيًا أن “يكون الكيان الصهيوني قد قدّم أي مواد إغاثية للنازحين على الشريط الحدودي”.

تأتي موجة النزوح الكبيرة إلى الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة، نتيجة لاستمرار روسيا والنظام في هجمات جوية وبرية مكثفة على المنطقة؛ أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات، فضلًا عن إغلاق الأردن أبوابه في وجه الفارين من الموت.

Author

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

إغلاق