سورية الآن

الأسد يعتبر التقدم العسكري طريق الحل السياسي.. وغارات جوية على القنيطرة

زعم رأس النظام السوري، بشار الأسد، أن “القضاء على الإرهاب، في معظم الأراضي السورية، حقق الأرضية الأنسب للتوصل إلى نتائج، على المستوى السياسي، تنهي الحرب على سورية”، في الوقت الذي بدأ فيه النظام والروس حملة غارات جوية، على منطقة القنيطرة جنوبي سورية.

عدّ الأسد، خلال لقاء جمعه مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة، حسين جابري أنصاري، أن “ما يحول دون ذلك (نهاية الحرب في سورية) هو السياسات والشروط المسبقة التي تضعها الدول الداعمة للإرهاب”، وفق زعمه.

يأتي ذلك بالتزامن مع حملة غارات -يُظن أنها روسية- استهدفت منطقة القنيطرة، وقال رياض قهوجي، رئيس (مركز الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري/ إنيجما): إن طيران النظام لا يجرؤ على الوصول إلى القنيطرة، نتيجة التفاهم الروسي الإسرائيلي في منطقة الجنوب”.

أضاف قهوجي: “في ظل الاتفاق العام على إنهاء (داعش)، ستكون البلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة في القنيطرة أمام الضغط العسكري لإخضاعها، لما بات يعرف بـ (المصالحة) على غرار درعا، وذلك نتيجة الاتفاق الذي ينص على خروج كل الفصائل على اختلاف توجهاتها”، بحسب صحيفة (الشرق الأوسط).

تابع: “موسكو ستكون في المرحلة المقبلة أمام امتحان الالتزام بتعهداتها، عبر إبعاد الفصائل التابعة لإيران في مرحلة أولى عن حدودها، وإخراجها من سورية في مرحلة ثانية، وهو ما يبدو صعب التحقيق، بعد قبول إسرائيل ببقاء قوات النظام فقط على حدودها”.

في السياق، أشار مصدر ميداني تابع للنظام أن “قوات النظام بدأت عملياتها العسكرية في محافظة القنيطرة، فجر الأحد، للسيطرة على بلدة مسحرة في ريف القنيطرة الأوسط”، موضحًا أن “النظام بدأ عملية ثانية لاستعادة السيطرة على تل المال، بمنطقة مثلث الموت في ريف درعا الشمالي، للتقدم باتجاه محافظة القنيطرة”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية.

في المقابل، قال مصدر في المعارضة السورية: إن “قوات النظام قصفت بلدات مسحرة ونبع الصخر وكوم الباشا، بصواريخ من نوع (فيل) وراجمات صواريخ، وسط حركة نزوح كبيرة من قبل المدنيين باتجاه محافظة القنيطرة”.

أضاف المصدر، في تصريحات للوكالة الألمانية، أن “قوات النظام بدأت إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة القنيطرة، منذ مطلع الشهر الماضي، لاستعادة السيطرة على المحافظة”.

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق