سلايدرسورية الآن

وقفة تضامنية لشرطة إدلب الحرة تنديدًا بمجزرة أورم الكبرى

نظّمت مراكز (الشرطة الحرة)، في مدن وبلدات ريف إدلب، عصر أمس السبت، وقفةً تضامنية تنديدًا بالمجزرة التي ارتكبتها الطائرات الروسية في أورم الكبرى بريف حلب الغربي، مُطالبين الضامنَ التركي والمجتمع الدولي، بتحمل مسؤولية حماية الشعب السوري من إجرام قوات النظام وحليفه الروسي.

حمل عناصر (الشرطة الحرّة) صورًا لأطفال قضوا في مجزرة أورم الكبرى، ولافتات كُتب على إحداها: “نستصرخ الإنسانية جمعاء، لما يفعلهُ النظام والاحتلال الروسي بالسوريين”.

في هذا الموضوع، قال النقيب عبد الكريم حاج سليمان، مدير مركز “الشرطة الحرّة” في بلدة حيش، لـ (جيرون): “نظمنا هذه الوقفة احتجاجًا على آلية الإجرام الروسي وقوات النظام بحق شعبنا المظلوم، وتضامنًا مع زميلنا في الشرطة الحرة الذي قُتل وعائلته، وغيره من عشرات الشهداء، في الغارات الروسية على بلدة أورم الكبرى بريف حلب”.

حمّل حاج سليمان “كافة الهيئات الإنسانية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، وعلى رأسهم الضامن التركي، مسؤولية حماية مدنيي مدن وبلدات الشمال السوري والمُهجرين إليها قسرًا من باقي المُحافظات، أمام بطش روسيا التي تزعمت ضمانة خفض التوتر في ريفي حلب وإدلب”، ودعا إلى “مُحاسبة كل من أجرم بحق الشعب السوري، طوال أعوام الثورة”.

وكانت طائرات روسية قد ارتكبت مجزرة، مساء الأمس الجمعة، في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، أسفرت عن مقتل أكثر من 35 شخصًا، بينهم 15 طفلًا و 8 سيدات، وإصابة ما يزيد عن 70 آخرين، بينهم حالات بالغة الخطورة تم إسعافهم إلى المشافي التركية لتلقي العلاج، إضافة إلى دمار أكثر من 20 منزلًا ومحلًا تجاريًا بشكلٍ كامل، تزامنًا مع قصف طائرات قوات النظام لمدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي بأكثر من 100 غارة جوية بألغام وبراميل شديدة الانفجار، خلفت 10 قتلى، بينهم سيدتان وطفلة، وأصابت أكثر من 20 آخرين.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق