ترجماتسلايدر

الأمم المتحدة تحذر من “حمام دم”

مع استعداد قوات النظام السوري لاقتحام آخر معقل للمتمردين

الصورة: “ليس لدينا أي مكان نفرّ إليه” (صور غيتي)

حذرت الأمم المتحدة من إمكانية أن يكون هناك “حمام دم”، مع استعداد قوات الحكومة السورية والقوات الروسية للاعتداء على آخر معقلٍ رئيس للمتمردين في محافظة إدلب؛ ما يعرض ملايين الأشخاص للخطر، في الوقت الذي قتلت فيه الغارات الجوية 40 شخصًا منهم العديد من الأطفال.

تفيد التقارير أن القوات السورية، وهي تضم قوات (النمر) للنخبة، تتجمّع على أطراف المحافظة. حيث أفيد عن عمليات قصف على جنوب وشرق وغرب إدلب.

وكانت طائرات الهليكوبتر التابعة للنظام السوري أسقطت منشورات فوق المدن والبلدات، تحثّ السكان المحليين على عدم المقاومة، وتزعم أن الحرب “قريبة من نهايتها”.

الشهر الماضي، تعهد بشار الأسد باستعادة المحافظة، بعد أن حقق الجيش السوري مكاسب في أجزاء أخرى من البلاد، قائلًا: “إدلب هي هدفنا”. وهناك مخاوف متزايدة على 2.5 مليون شخص في المحافظة، كثير منهم من المدنيين.

كان اللاجئون يهربون إلى إدلب من أجزاء أخرى من سورية، بسبب استعادة النظام التدريجية لسيطرته على البلاد. وكانت القوات التركية قد أغلقت الحدود مع سورية، مما يعني أن المدنيين ليس لديهم إلا فرصة ضئيلة بالنجاة.

قصي نور، وهو صحافي محلي، قال: “ليس لدينا مكان نهرب إليه، إنه لشعور مؤلم حقًا أن تشعر وتحس بذلك”.

الأسد: “إدلب هدفنا” (صور غيتي)

حاليًا، تسيطر جماعة “هيئة تحرير الشام (هتش) على نحو 60 في المئة من محافظة إدلب، وهي تحالف من الجماعات المناهضة للحكومة، يضم فصيلًا كان يمنح ولاءه للقاعدة.

في هذه الأثناء، قُتل ما لا يقل عن 41 شخصًا، نصفهم من الأطفال، خلال غارة جوية شُنّت مؤخرًا على إدلب.

على صعيدٍ منفصل، قُتل 39 شخصًا أمس نتيجةً لانفجارٍ في مستودع للأسلحة في المحافظة. ولا يزال سبب الانفجار غير معروف.

ما تزال الحرب الأهلية في سورية مستمرة منذ سبع سنوات، منذ عام 2011، عندما حاول محتجون مناهضون للأسد إطاحة الرئيس الأسد كجزء من حركة الربيع العربي.

قُتل ما لا يقل عن 41 شخصًا في غارة جوية شُنّت مؤخرًا على محافظة إدلب (صور غيتي)

في أيلول/ سبتمبر2015، تدخلت روسيا إلى جانب النظام، ودعمته بقوة نارية جوية هائلة.

هناك مخاوف متزايدة بشأن الكيفية التي سترّد بها تركيا على أي هجوم يشنّه النظام السوري. وقد صرح سابقًا مسؤولون أتراك كبار بأن أي هجوم للجيش السوري يتقدم داخل المنطقة المجاورة للحدود التركية سيكون “خطًا أحمر” بالنسبة إلى البلاد.

اسم المقال الأصليUN warns of BLOODBATH as Syrian regime troops prepare to storm FINAL rebel stronghold
الكاتبجيمس بيكيرتون، James Beckerton
مكان النشر وتاريخهديلي إكسبرس، Daily Express، 13/8
رابط المقالhttps://www.express.-Russiaco.uk/news/world/1002529/Syria-civil-war-Assad-army-Idlib-attack-UN-bloodbath-World-War-Three
عدد الكلمات370
ترجمةوحدة الترجمة والتعريب

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق