تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

ثلاث أولويات لفريق ترامب الجديد في سورية

هزيمة (داعش) وتقليص دور إيران والعمل مع موسكو بالحوار والضغط

تتجه الإدارة الأميركية، بعد تشكيل فريق جديد متخصص في الملف السوري، إلى تحقيق ثلاث أولويات هي “هزيمة تنظيم (داعش) ومنع عودة ظهوره شمال شرقي سورية، وتقليص النفوذ الإيراني، والعمل مع موسكو بالحوار والضغط للوصول إلى حل سياسي وفق القرار (2254)”، بحسب صحيفة (الشرق الأوسط) التي قالت، اليوم الثلاثاء: إن “هنالك مقترحات خطية لخبراء أميركيين، بينهم المبعوث الجديد إلى سورية (جيمس جيفري)”.

ووفق الصحيفة، فإن التوصيات التي جاءت تحت عنوان (نحو سياسة جديدة في سورية)،  تضمنت أنه “من شأن فرض عقوبات ومنطقة حظر جوي وبري، شمال شرقي سورية، حرمان نظام الأسد والقوات الإيرانية من الحصول على إمدادات، الأمر الذي سيثير غضب السُنَّة المحليين، ويدفع نحو عودة تنظيم (داعش)”. وأضافت أن “وجود مثل هذه المنطقة، بجانب فرض عقوبات، فرَض تكاليف كبيرة على نظام الأسد، عبر حرمانه من الأموال والدخول اللازمة لضمان فرضه سيطرته، وإبقائه على شبكات الولاء التي يعتمد عليها نفوذه”.

التوصيات قالت أيضًا إن “هذا الأمر سيؤدي بدوره إلى خلق أعباء مالية على كاهل إيران وروسيا، في خضم جهودهما للإبقاء على نظام الأسد. في الوقت نفسه ستتراجع قدرة طهران على توفير تكاليف هذا الدعم الذي تقدمه للنظام السوري، بسبب السياسة الأميركية الساعية لفرض الحد الأقصى من الضغوط عليها. من ناحية أخرى، فإن الحملة الإسرائيلية لمنع إيران من بناء بنية تحتية لها داخل سورية تحمل مخاطر تهديد المكاسب العسكرية التي نالها النظام السوري بصعوبة. وهنا تظهر معضلة أمام موسكو: هل ينبغي أن تلتزم بجهود ذات تكلفة متزايدة للإبقاء على الأسد في السلطة، وهو مسار يحمل مخاطرة اشتعال حرب بين إسرائيل وإيران، أم أن عليها العمل مع الولايات المتحدة للتخلص من الأسد، والحفاظ على المكاسب الروسية في سورية”.

كما جاء في الورقة، التي قُدّمت إلى الإدارة الأميركية، توصيات أخرى هي: الحيلولة دون عودة ظهور (داعش)، ومنع إيران من بناء هيكل عسكري واستخباراتي دائم في سورية، ومنطقة الهلال الخصيب، بوجه عام. وجاء فيها أيضًا “منع القوات الإيرانية والأخرى التابعة للأسد من الدخول إلى شمال شرقي سورية بعد هزيمة (داعش)، وفرض منطقة حظر جوي وبري في شمال وشرق نهر الفرات، باستخدام القوة الجوية، ووجود عسكري صغير على الأرض”.

أشارت التوصيات إلى “الإبقاء على منطقة حظر جوي وبري حتى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذي الرقم (2254)، الساعي لإقرار حكومة سورية مستقلة دون مشاركة الأسد والقوات المدعومة من إيران الداعمة لحكمه”، كما حثّت على “دعم الجهود الإسرائيلية لخلق شقاق بين إيران وروسيا والأسد، بما في ذلك الهجمات الإسرائيلية ضد مواقع عسكرية إيرانية”.

أيضًا، جاء في الورقة: “تشديد العقوبات ضد البنوك التي تصدر اعتمادات لنظام الأسد، ومن يوفرون الموارد لوكلاء إيران داخل سورية والنظام السوري الذين ييسرون الاستثمارات الإيرانية في سورية”، و”معاونة حلفاء الولايات المتحدة داخل شمال شرقي سورية، على إيجاد أسواق بديلة للنفط والصادرات الزراعية التي يبيعونها حاليًا للنظام (تضم منطقة شمال شرقي سورية التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية 90 في المئة من النفط السوري، و45 في المئة من الغاز، وأكبر ثلاثة سدود، ومعظم المنتجات الزراعية، خصوصًا القطن)”. وأوصت الورقة أيضًا بـ “العمل مع تركيا في منبج وغيرها من المناطق، لخلق نفوذ ضد الروس”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تنبيه: faceless niches

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق