آخر الأخبارتحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

فريق (منسقو الاستجابة) يدين اعتداء فصيل معارض على موظفي وقف الديانة التركي

نفى الفريق عودة مدنيين من إدلب إلى مناطق النظام.. وطالب بالضغط على روسيا لإيقاف لغة التهديد

أصدر فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، اليوم الخميس، بيانًا استنكر فيه ما فعلته إحدى الكتائب العاملة في الشمال السوري، بعد مهاجمة عناصرها لإحدى الفرق الإغاثية التركية، في مدينة معرة النعمان، يوم أمس الأربعاء.

وذكر بيان الفريق أن (الهيئة الوطنية للتحرير) هي المقصودة في الاعتداء الأخير، وأن هذه الحادثة التي حصلت في معرة النعمان تكررت مرارًا في الشمال السوري، بعد الهجوم الذي نفذته إحدى الفصائل على قرية (عطاء)، والاعتداء على الموظفين فيها وطردهم من القرية، إضافة إلى اعتقال مجموعة من موظفي منظمة (بنفسج) العاملة في إدلب، وملاحقة أفراد من بعض المنظمات الأخرى، تحت ذرائع واهية”.

أكد البيان “ضرورة أن تعمل جميع الأطراف الفاعلة في الشمال السوري، على تجنيب المدنيين النزاعات الحاصلة بين الفصائل العسكرية، والتأكيد على استقلالية العاملين في المجال الإنساني”، مطالبًا بضرورة أن تقوم الجهات المسؤولة عن تلك الكتائب بمحاسبة المسؤولين الذين يعوقون العمل الإنساني، ما قد يؤدي إلى توقفه، في حال تكرارها.

في السياق ذاته، قال الناشط نذير أبو عمر، لـ (جيرون): إن “رئيس (المجلس المحلي) في المدينة، وبعض الفعاليات المدنية، تدخلوا لحل هذه المشكلة التي افتعلها عناصر (الجبهة الوطنية للتحرير)، لكن دون جدوى؛ الأمر الذي دفع مسؤول وقف الديانة التركي إلى الاتصال بالحكومة التركية للتدخل، وتم إلقاء القبض على المسؤولين عن هذا العمل، وزجّهم في السجن”.

على صعيد آخر، نفى فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، في بيان أصدره أمس الأربعاء، ما تناقلته وسائل إعلام روسية عن خروج 4000 مدني من إدلب، إلى مناطق سيطرة قوات النظام عبر (معبر أبو ظهور) في ريف إدلب الشرقي، وانتقالهم إلى بلدة (السقيلبية) في ريف حماة.

وأوضح الفريق في بيانه أن المعبر شهد خروج 20 عائلة، معظمهم من منطقة (أبو ظهور)، ولا يتجاوز عددهم 150 شخصًا، مع آليات زراعية يمتلكونها (حصادات، وجرارات زراعية)، وهو ما استغلته روسيا إعلاميًا، لتوحي بخروج أعداد ضخمة”.

وأكد البيان أن “جميع الخارجين هم من كِبار السن ومن غير المطلوبين للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية لدى قوات النظام، وأن من صورتهم وسائل إعلام روسية من المدنيين هم بالأصل ممن يتنقلون بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق المعارضة، ومعظمهم موظفون لدى الدوائر الحكومية، والبعض الآخر من المتقاعدين الذين يتقاضون رواتبهم، من مندوبي النظام في المؤسسات التي يتبعون لها”.

إلى ذلك، قال مدير (منسقي الاستجابة) المهندس محمد الشامي، لـ (جيرون): “إن روسيا تسعى من خلال الصور والتصريحات الإعلامية، وتجنيد وزارات روسية عدة من أجل عودة اللاجئين، وإبرام ما يسمى بـ (المصالحات) في الشمال السوري، لإعادة إنتاج النظام السوري، وإظهاره في مظهر مخلّص سورية من الإرهاب، علمًا أن مصدر الإرهاب الأساس في سورية هو النظام نفسه”.

وتابع الشامي: “أعتقد أن كثرة التصريحات والبيانات، من أي طرف فاعل على الأرض، تُثبت عجز هذا الطرف، وعدم قدرته على اتخاذ أي قرار، بسبب اللاعبين الكثر في الشأن السوري، وبالتالي تُحاول روسيا أن تعوض خسائرها الكبيرة من جراء تدخلها في سورية، عن طريق جذب الاستثمارات العالمية بشكل محموم، من أجل ملف إعادة الإعمار”.

طالب (منسقو الاستجابة) المجتمعَ الدولي بالضغط على روسيا، لإيقاف لغة التهديد على منطقة تحوي أربعة ملايين مدني أعزل، كما طالبت جميع الأهالي في الشمال السوري، بعدم الانجرار وراء الشائعات التي تبثها وسائل إعلام النظام وروسيا التي تفتقر إلى الموضوعية والمصداقية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق