تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

(مسد): تعزيزات التحالف لقواعده في سورية لا تمسّ مفاوضاتنا مع النظام

التحالف الدولي يضع أجهزة رادار متطورة في قواعده العسكرية في الحسكة

  • صرحت الرئيسة التنفيذية لـ (مجلس سورية الديمقراطية/ مسد) إلهام أحمد، بأن قيام التحالف الدولي بتعزيز قواعده العسكرية في مناطق السيطرة الكردية، شرق الفرات، لا يمس المفاوضات الجارية بين (مسد) والنظام السوري. وأكدت، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، أن تعزيز التحالف قواعده لا يهدف إلى “إفشال المفاوضات مع النظام، بقدر ما هو ضمان لعدم عودة (داعش) لهذه المناطق”، على حد قولها.

أضافت أحمد أن “زيارات المسؤولين الأميركيين لمناطقنا ليست جديدة (في إشارة إلى زيارة ممثل وزارة الخارجية الأميركية، وليام روباك، إلى الرقة قبل أيام)، وقد تركز الحديث خلال هذه الزيارة على قضايا إعادة الإعمار، وتأهيل البنية التحتية، وبالطبع هي موضوعات مهمة جدًا، ونحن نرحب بمثل هذه الخطوات الأميركية، باعتبارها تصب في مصلحة السوريين”.

حول تطورات المفاوضات مع النظام، قالت أحمد: “لا جديد حتى الآن في المفاوضات مع دمشق، وننتظر عقد لقاءات جديدة. ولكن حتى الآن لم يتم الاتفاق على مواعيد لقاءات مقبلة. النظام لديه مشروع للإدارة المحلية، ولا يمكننا القول إنه تم قبول، أو رفض، الإدارة الذاتية، باعتبار أن اللقاء المشترك الذي تم في دمشق مؤخرًا كان لقاءً أوليًا، وبالتالي ليس من الصحيح الحكم عليه”.

يأتي ذلك بالتزامن مع أنباء حول قيام قوات التحالف الدولي بنصب أجهزة رادار متطورة، في قواعدها العسكرية في الحسكة وعين العرب، وذلك تمهيدًا لإقامة منطقة حظر جوي شمال شرق سورية.

وفي ذلك، قال قيادي في (قوات سورية الديمقراطية): “إن قوات التحالف بدأت نصب أجهزة رادار متطورة في المطار العسكري في جنوب (كوباني) ورميلان في الحسكة، كجزء من خطة إقامة منطقة الحظر الجوي التي طرحت الولايات المتحدة تطبيقها على شمال وشرق سورية قبل أيام”، بحسب ما نقل عنه موقع (باس نيوز) المتخصص في الشأن الكردي.

أضاف القيادي أن “فرض حظر جوي كامل على المنطقة الممتدة من منبج إلى دير الزور يستوجب نصب مثل هذه الأجهزة، في أماكن عديدة في شمال وشرق سورية، خاصة في مطاري عين العرب/ كوباني، ورميلان، وهما أهم نقطتين تم نصب رادارات فيهما”. وأشار إلى أن الحظر الجوي على شمال شرقي سورية له علاقة بجميع التطورات الأخيرة، لا سيّما محاولات التفاوض بين (مسد) والنظام السوري، وسعي الأول لتوحيد جميع الإدارات في شمال شرق سورية، تحت مظلة إدارة مدنية ديمقراطية لشمال سورية.

وعدّ القيادي أن “الحظر خطوة نحو عودة الولايات المتحدة بشكل أكثر قوة إلى الملف السوري، عبر ترسيخ الوجود العسكري لقوات التحالف الدولي التي تقودها لمواجهة أطراف عدة منها إيران”.

في السياق، ذكر ناشطون أن قوات التحالف الدولي بدأت، قبل أيام، بناء موقع عسكري جديد قرب مدينة (هجين) في محافظة دير الزور. ووفق ما نقلت وسائل إعلامية، فإن قوات التحالف نقلت نحو أربع بطاريات مدفعية إلى الموقع العسكري الجديد، فضلًا عن إيصال مساعدات عسكرية إلى قواعد أخرى في المحافظة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق