آخر الأخبارتحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

كارتر: لا مفر من التعامل مع الأسد.. مسؤولان أميركيان: النظام حرك مروحياته قرب إدلب

صحيفة روسية: روسيا وتركيا اتفقتا على شن عملية عسكرية في إدلب

قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، خلال مقابلة نشرتها شبكة (سي إن إن) الأميركية: إن “أفضل شيء نفعله هو إنهاء العنف الآن، ومن ثم العمل مع الرئيس الحالي بشار الأسد”، على حد قوله.

وأضاف: “أنا أعرفه جيدًا، لكنه ارتكب -كما أعتقد- بعض الجرائم الخطيرة ضد شعبه”. وعقّب بالقول: “أول شيء يتعين علينا القيام به هو وقف الحرب، ومن ثم العمل مع الأمم المتحدة والقوى الأخرى، لتحديد كيفية التعامل مع الرئيس الحالي لسورية”.

أشار الرئيس الأميركي الأسبق إلى أن النظام السوري “مع حلفائه، لا سيما الروس، وبدرجة أقل الإيرانيون”، يقوم “بتوسيع سيطرته على البلاد”، قائلًا: “هو يحتاج منح فرصة للسلام أولًا قبل كل شيء، وإذا قبل ذلك؛ أمكننا أن نسوي مسألة جرائمه لاحقًا”.

رأى كارتر أن “الافتراض الأساس هو أنه (الأسد) سيكون في السلطة بأي شكل من الأشكال، وقوته تتزايد، لكن في هذه الأثناء يتعرض كثير من الناس في سورية للقتل، ولا يمكنهم العودة إلى منازلهم”. وأضاف أن “إنهاء الحرب من شأنه أن يوقف البراميل المتفجرة، وأيضًا إنهاء استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الأبرياء.. عندما يتم ذلك -وكثيرٌ من الناس يؤيدون ذلك- يمكننا التعامل مع الجرائم التي ارتكبت بالفعل”.

كما كشف مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية أن النظام السوري قام بتحريك مروحيات عسكرية قرب إدلب، في الوقت الذي عدّ فيه الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، أن العمل مع بشار الأسد أمرٌ لا مفر  منه. وفي الوقت عينه، ذكرت صحيفة روسية، اليوم الخميس، أن روسيا وتركيا اتفقتا على شن عملية عسكرية في إدلب.

قال المسؤولان: إن “النظام السوري قام بتحريك مروحيات عسكرية قرب إدلب (معقل الثوار شمال سورية)، خلال الأسابيع القليلة الماضية”، وأوضحا في تصريحات لموقع (سي إن إن) الأميركي، اليوم الخميس، أن واشنطن “قلقة من احتمال كون هذه الخطوة استعدادًا لتنفيذ هجوم كيمياوي آخر، باستخدام البراميل المتفجرة المملوءة بمادة الكلورين”.

وأضافا أن “المروحيات مستعدة لتنفيذ هجمات بالأسلحة التقليدية، الأمر الذي سيترك آلاف الضحايا، ويهدد بخلق أزمة إنسانية قرب الحدود مع تركيا”.

في غضون ذلك، قالت صحيفة (كوميرسانت): إن “وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، صرَّح، أمس الأربعاء، بأن روسيا وتركيا متفقتان على ضرورة شن العملية العسكرية على الإرهابيين، في محافظة إدلب السورية”.

الصحيفة أشارت إلى أن “عدم رغبة موسكو في الشجار مع أنقرة هو سبب عدم بدء العملية العسكرية اللازمة في محافظة إدلب حتى الآن”؛ ذلك أن “أنقرة كانت تعارض العمل العسكري ضد المجموعات المسلحة التي تسيطر على محافظة إدلب”، حسب ما نقلت وكالة (سبوتنيك) الروسية عن الوزير لافروف، اليوم الخميس.

ووفق الصحيفة نفسها، فإن “العسكريين الروس أدركوا، منذ وقت طويل، ضرورة إجراء العملية العسكرية لتحرير محافظة إدلب من سيطرة مسلحي (داعش) و(جبهة النصرة)”.

بدورها، عدّت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي لها، اليوم الخميس، أن “الظروف في سورية تهيأت لتحقيق نقلة نوعية نحو الأفضل”. وأضافت: “وفقًا للتقديرات الروسية، فإن الظروف تهيأت للانتقال النوعي نحو الأفضل، والقضاء الكامل على الإرهابيين في البلاد، وبدء العملية السياسية الحقيقية، وإنعاش النشاط السياسي، وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق