آخر الأخبارسلايدرسورية الآن

مقتل 11 مدنيًا في غارات روسية على جسر الشغور

قُتل 11 مدنيًا، في حصيلة أولية، وأصيب عشرات، في تصعيد الطائرات الحربية الروسية، صباح اليوم، لغاراتها على إدلب، مستهدفة مدينة جسر الشغور والبلدات المحاذية لها في ريف إدلب الغربي، بعشرات الغارات الجوية.

قال هادي خراط -وهو أحد متطوعي الدفاع المدني في المنطقة- لـ (جيرون): “إن طائرات روسية من طِراز (SU24، SU34) استهدفت اليوم مدينة جسر الشغور والأحياء السكنية لبلدات (الكفير، والشغر، والجانودية، وبشلامون، ومحمبل، وجفتلك، وقطرون، وكفريدين، المنصورة، المشيك، السرمانية، سهل الروج، بيدر شمسو، تل أعور) والمناطق المُحاذية لها، بأكثر من 15 غارة جوية تحوي صواريخ فراغية شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين، بينهم امرأة وزوجها وعدّة أطفال من مدينة جسر الشغور، إضافة إلى مدني آخر قُتل في بلدة كفريدين، كحصيلة أولية، وإصابة أكثر من 20 مدني، بينهم سيدات وأطفال، جلّهم في حالة حرجة، إضافة إلى ما ألحقته الغارات من دمار كبير بالمباني السكنية، والمحال التجارية”.

وسارعت فرق الدفاع المدني إلى أماكن القصف في المدن والبلدات، وبدأت انتشال القتلى من تحت الأنقاض، وإسعاف المصابين إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج، تزامنًا مع تحليق مُكثف لطائرات روسيا، وإطلاق قوات النظام المتمركزة في جورية، عدّة قذائف مدفعية على محيط مدينة جسر الشغور.

أوضح خراط أن “العشرات من العائلات في الجسر والبلدات المحيطة بها نزحوا إلى أماكن أقلّ خطرًا؛ هربًا من القصف الهستيري الذي تشهده تلك المناطق”.

يُذكر أن فعاليات مدنية وسياسية من مدينة جسر الشغور التقت، منتصف الشهر الفائت، بضبّاط أتراك رفيعي المستوى، في نقطة المراقبة التركية في (اشتبرق)، للحديث عن أوضاع المدينة وريفها، نتيجة توقع تصعيد جوي وبري من قبل قوات النظام، وقد أكّد ضباط النقطة للأهالي مسألة بقائهم في الجسر، ونصحوهم بعدم الالتفات إلى الشائعات، وأن وجود النقطة التركية في المنطقة هو لحمايتهم من أي قصف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق