آخر الأخبارسلايدرسورية الآن

دي ميستورا يجمع (ضامني) منطقة خفض التصعيد الأخيرة في جنيف اليوم

النظام وروسيا يُصعدان قصفهما جنوب إدلب وشمال حماة

شن النظام السوري وروسيا، أمس الأحد، غارات جوية استهدفت ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وُصفت بأنها الأعنف منذ شهر، بالتزامن مع إعلان تركيا عدم تحملها مسؤولية الهجرة من إدلب.

يأتي ذلك قبيل يوم من انطلاق مشاورات يجريها المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، مع الدول الضامنة، من أجل تشكيل لجنة دستورية سورية.

وقال سكان ومسعفون، في تصريحات لوكالة (رويترز): إن طائرات النظام السوري وروسيا “استأنفت ضرباتها الجوية المكثفة على إدلب وحماة.. وأسقطت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري براميل متفجرة على قريتي الهبيط وعابدين، في جنوب إدلب، وعدد من القرى الصغيرة في المنطقة”.

من جانب آخر، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: إن “الطيران المروحي التابع لقوات النظام ألقى أكثر من ستين برميلًا متفجرًا على بلدة الهبيط ومحيطها في ريف إدلب الجنوبي، ما تسبب في مقتل طفلين على الأقل، وإصابة ستة أشخاص”، حسب ما نقلت عنه وكالة (فرانس برس).

ووفق معارضين، فإن هدف حملة النظام وروسيا هو السيطرة على طريق حمص – حلب الدولي، ومن ثم الانتقال إلى المناطق التي يمكن من خلالها تأمين قاعدة حميميم من طائرات (الدرون)، وصواريخ الفصائل المعارضة.

وصعَّد كل من النظام والروس حملته هذه على إدلب، بعد يومين من فشل الوصول إلى اتفاق حولها، خلال قمة طهران التي حضرها زعماء الدول الضامنة لمسار (أستانا): الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني.

في المقابل، قال بيان صادر عن (الجبهة الوطنية لتحرير سورية) المعارضة: إن الجبهة استهدفت، أمس الأحد، قاعدة مدرسة المجنزرات التابعة للنظام في محافظة حماة، بصواريخ (غراد)، ردًا على استهداف النظام للمدنيين في إدلب.

وفي السياق، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن بلاده لا تتحمل “مسؤولية أي موجة هجرة تبدأ من محافظة إدلب”، قائلًا في تصريح للصحفيين، خلال زيارته مخيمًا للاجئين السوريين في قضاء أنطاكيا التركية، أمس الأحد: إن “مسؤولية أي موجة هجرة تبدأ من هناك (إدلب) لا تعود إلينا.. هذا أمر واضح وصريح، ونحن لن نتخلى عن إنسانيتنا”، وفق وكالة (الأناضول) التركية.

وأضاف صويلو أن “ممثلي جميع الدول التي تصف نفسها بالكبرى، يحنون رؤوسهم دائمًا، عند الحديث عن المسألة السورية في الاجتماعات الدولية، لأن هناك تناقضًا كبيرًا واختلافًا بين ما يخرج من أفواههم وما يفعلونه، والجميع يعلم أنهم ينظرون إلى المسألة كمسرحية”.

على الساحة السياسية، تبدأ اليوم الاثنين، وتستمر حتى نهاية غد الثلاثاء، في جنيف، مباحثات بين المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا من جهة، وممثلين عن الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، حول مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، لوكالة (تاس) الروسية اليوم الاثنين: إن “هذين اليومين سيشهدان سلسلة من المباحثات في صيغ مختلفة”، معبرًا عن تفاؤله حيال هذه المباحثات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق