سلايدرسورية الآن

أمنيستي تطلق حملة “عيوننا على إدلب” لإنقاذ أرواح ملايين المدنيين

أطلقت (منظمة العفو الدولية)، أمس الأربعاء، حملة بعنوان (عيوننا على إدلب)؛ بهدف حشد الرأي العام الدولي لإنقاذ ملايين السوريين في محافظة إدلب شمال سورية، من مخاطر مجزرة مروعة، في حال تصاعد حدة الهجوم العسكري الذي تشنه قوات النظام السوري وحلفائها، على آخر معاقل المعارضة في سورية.

ووفق بيان المنظمة، فإن إدلب تؤوي ملايين المدنيين، الذين يقيم جزء كبير منهم في مخيمات، وخصوصًا قرب الحدود السورية التركية.

ذكرت (أمنيستي) في بيانها أن “إيران وتركيا وروسيا وافقت على تجنب هجوم عسكري واسع النطاق على إدلب”، في تموز/ يوليو 2018، محذرة من التصريحات المثيرة للمخاوف، من جانب النظام السوري وروسيا، التي “تشير إلى أن الهجوم العسكري قد يتصاعد بشكل مثير للمخاوف”.

وتابع البيان “ونظرًا إلى أساليب الحصار والتجويع التي يستخدمها النظام السوري مرارًا وتكرارًا، ضد السكان المدنيين في جميع هجماته العسكرية الرئيسية، لاستعادة السيطرة على الأراضي من فصائل المعارضة؛ فإن مصير الملايين من المدنيين في إدلب بات الآن يواجه خطرًا كبيرًا”.

وأشار البيان إلى أن “أكثر من مليوني شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية في إدلب؛ إذ يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية. ويتم تقييد وصولهم إلى الرعاية الصحية، على وجه الخصوص، نتيجة للهجمات الجوية والبرية المستمرة على المستشفيات، فضلًا عن الموارد الطبية المحدودة”، وفق تعبير بيان (أمنيستي).

يبلغ عدد سكان إدلب 2.5 مليون نسمة، حسب إحصاءات الأمم المتحدة، نصفهم من النازحين والمهجرين قسرًا من حلب، والغوطة الشرقية، وريف حمص.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق