اقتصادسلايدر

النظام يطرح عملة معدنية من فئة خمسين ليرة

يستعد لإصدار فئة خمسة آلاف ليرة بعد أكثر من عام على ورقية الألفي ليرة

يستعد (مصرف سورية المركزي) لطرح عملة نقدية معدنية من فئة خمسين ليرة للتداول، استعدادًا لسحب العملة الورقية من الفئة نفسها، بعدما أبطل التضخم الزاحف في سورية اسنعمال العملات الورقية من فئة 25 ليرة، و10 ليرات، و5 ليرات، منذ سنوات طويلة ما قبل عام 2011.

دعا المصرف حملة الفئات النقدية السورية شبه التالفة “التي لم تعد في حالة فنية جيدة”، حسب وصف المصرف، إلى التوجه إلى فروع المصرف في المحافظات؛ لاستبدال ما لديهم من أوراق تالفة من فئات 50 و100 و200 ليرة سورية، اعتبارًا من يوم الأربعاء 19 من أيلول/ سبتمبر الجاري، نظرًا إلى استكمال عقود الطباعة الخاصة بالعملة السورية.

ووفقًا لبيان صادر عن المركزي، يُشترط أن تزيد مساحة الأوراق النقدية التالفة على ثلاثة أخماس الورقة الأصلية، وأن تتضمن التوقيعين المفروضين كاملين، وأن يظهر فيها أحد الأرقام التسلسلية كاملًا. ولفت المركزي إلى أنه سيراعى حجم الطلبات، قدر الإمكان، وأن تكون عملية الاستبدال لفئات تطابق الفئات المعروضة من قبل المواطن، وإلا فستكون فئات مكافئة.

ويستعد النظام، منذ أيار/ مايو الماضي، لطرح ورقة نقدية من فئة 5000 ليرة سورية، بعد أقل من سنة من طرح ورقة الألفي ليرة سورية. وستعادل ورقة النقد الجديدة من فئة خمسة آلاف عند صدورها نحو 11 دولارًا أميركيًا، بأسعار الصرف الحالية (450 ليرة مقابل الدولار الأميركي وسطيًا)، ما يعكس حالة التضخم الجامح التي انعكست على قيمة الليرة السورية منذ عام 2011، وحالة العجز التي واجهتها حكومات النظام أمام معالجة التضخم في البلاد.

لكن المصرف لجأ إلى تبرير ذلك بالقول إن هدف الإصدارات الجديدة هو حلّ مشكلة الشرائح المختلفة في “الصرافات، والرواتب، وارتفاع الأسعار، الذي حدث في السنوات الأولى من الحرب”.

وشهدت قيمة الليرة السورية تدهورًا منذ مطلع عام 2011، لأسباب اقتصادية تتعلق بشكل أساسي بارتفاع معدل التضخم والعجز في ميزان المدفوعات، وتدهور الاحتياطات الأجنبية لدى المصرف المركزي، لكنها تحافظ منذ سنة تقريبًا على ثبات في سعرها بالنسبة إلى الدولار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق