اقتصاد

وزارة تجارة النظام تتسبب في أزمة خبز

خفضت مخصصات الأفران حتى 20 في المئة في انتظار استيراد الدقيق من روسيا

بعد أن خفض وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام الدكتور عبد الله الغربي، مخصصات جميع المخابز من الطحين، بحوالي 20 في المئة، أي طنَّين يوميًا، عادت ظاهرة الازدحام أمام الأفران في دمشق للظهور.

وأكد أصحاب المخابز قرار الوزير، لكن مدير الشركة العامة للمطاحن مهند شاهين، نفى ذلك، مؤكدًا أن المخزون من الدقيق “ممتاز”، مرجعًا تخفيض المخصصات إلى تشغيل الأفران في “المناطق المحررة من الريف”. وأرجع أحد المسؤولين في الشركة العامة للمخابز سببَ الازدحام إلى ازدياد الطلب على مادة الخبز، بعد افتتاح المدارس وعودة الأهالي للسكن في مناطقهم.

وقال أحد أصحاب المخازن لصحيفة (تشرين) الرسمية إنه استفسر عن سبب تخفيض المخصصات، فجاءت الإجابة أن الإجراء مؤقت، إلى أن يحدث انفراج في موضوع استيراد الدقيق من روسيا.

وشكك مدير مخبز آخر في تبرير الوزارة أن سبب تخفيض مخصصات المخابز هو الحد من التهريب، فلو كان ذلك صحيحًا -في رأيه- لما تم تخفيض مخصصات المخابز في دمشق أيضًا، لا سيما أن موضوع تهريب الدقيق داخل دمشق ليس بالأمر السهل، فأي سيارة محملة بالطحين تحتاج إلى ثلاث إشعارات: بكمية الطحين، ووزن السيارة، وإلى أين تتجه؟

أحد المسؤولين في الشركة العامة للمخابز أكد للصحيفة نفسها أن المخزون في كل مخبز يكفي مدة شهر على الأقل، مستبعدًا أن يكون سبب الازدحام قلة في الطحين، فالمطاحن تعمل جيدًا والطاقة الإنتاجية في الذروة، والقصة وما فيها، أن ازدياد الطلب على مادة الخبز أدى الى تلك الاختناقات الحاصلة، كما سماها.

يُذكر أن السعر الرسمي لربطة الخبز في المناطق التي يسيطر عليها النظام، ومنها دمشق، هو 50 ليرة، لكنها تباع بـ 100 ليرة في البقاليات، أو حتى بـ 150 ليرة، نتيجة الازدحام أمام المخابز، على عكس ما يدعي المسؤولون المعنيون في النظام من وجود أزمة في تصريف إنتاج المخابز.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق