آخر الأخبارسورية الآن

رغم تراجع وتيرتها: تظاهرات إدلب تطالب بمحاكمة النظام

شهدت محافظة إدلب، اليوم الجمعة، خروج ثلاث تظاهرات في مدن (سرمدا، معرة النعمان، كفردريان)، في جمعةٍ أُطلق عليها اسم (هيئة انتقالية ومحاكمة العصابة الأسدية)، وقد رفع المتظاهرون فيها لافتات تطالب الأمم المتحدة بتشكيل لجان دولية مختصة، لتفتيش سجون نظام الأسد، ومعرفة مصير المعتقلين والمغيّبين، وإحالة ملف المعتقلين والانتهاكات إلى محكمة العدل الدولية.

وقد لوحظ تراجع وتيرة التظاهرات الشعبية في محافظة إدلب، بعد أن شهدت الأشهر الماضية خروج مئات الآلاف من المدنيين والناشطين، في تظاهرات طالبوا فيها بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين، والحفاظ على مبادئ الثورة السورية.

يرى محمد علي، الناشط الإعلامي في إدلب، أن “تراجع وتيرة التظاهرات في إدلب يُعدّ أمرًا طبيعيًا، إذ أُعيد تفعيلها في الأشهر الماضية، عندما كانت الحاجة تستدعي ذلك، نتيجة الضغوطات والتهديدات الروسية التي تعرضت لها محافظة إدلب، خصوصًا بعد تصريحات مندوبي كلّ من أميركا وهولندا وفرنسا في مجلس الأمن، بأن “ما يجري في إدلب من تظاهرات سلمية لا يُعطي انطباعًا بأن المحافظة موطن للإرهاب”، حيث أعطت تلك التصريحات دوافع كبيرة لاستمرار المدنيين في التظاهرات السلمية، تحقيقًا لمطالبهم بتحقيق استقرار المحافظة، ورفض التدخل الروسي، وهذا بالفعل ما شهدته المحافظة، بعد انعقاد مؤتمر (سوتشي)”.

في الموضوع ذاته، يقول حازم العبد الله، ناشط إعلامي في إدلب، لـ (جيرون): أن “وتيرة التظاهرات في إدلب تراجعت لسببين رئيسين: أولهما سوء الأحوال الجوية، والسبب الآخر هو الاتفاق التركي – الروسي الذي درأ الخطر عن المحافظة”، مؤكدًا أن “تراجع التظاهرات هو نتيجة طبيعية؛ لكونها ترتبط بتغيّر التطورات المحلية والدولية، وليس لها مؤشرات أخرى”.

من جهة أخرى، يرى صهيب زكور، ناشط إنساني من إدلب، أن “التظاهرات باءت بالفشل، في الآونة الأخيرة، نتيجة ضعف التنظيم من قبل التنسيقيات التي تتولى شؤون التظاهرات في المدن والبلدات، والاختلاف على اسم الجمعة الذي قد يعتبره البعض بأنهُ مُسيّس من قِبل جماعات خارجية، لتحقيق مكاسب خاصة على حساب الشعب، كما حصل في جمعة (إسقاط هيئة التفاوض)”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق