آخر الأخبارسورية الآن

نظام الأسد يحوّل معتقلين من سجن حماة إلى سجن صيدنايا لإعدامهم

أكدت (الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين) أن النظام السوري أبلغ 11 سجينًا، في سجن حماة العسكري، قرارًا بترحيلهم إلى سجن صيدنايا، تمهيدًا لعرضهم على المحكمة الميدانية، وإصدار إحكام إعدام في حقهم.

قالت الهيئة، في بيان أصدرته أمس الخميس: إن “قاضي الفرد العسكري بحماة (فراس دنيا) حضر الأسبوع الماضي إلى سجن حماة المركزي، وطلب ترحيل المعتقلين إلى سجن صيدنايا، ورفض إيضاح أي تفاصيل للمعتقلين، سوى تسليمهم لوائح مكتوب عليها مقابل كل اسم منهم كلمة (مؤجل)، وهي تعني -في قاموس المحكمة الميدانية العسكرية- أن هناك حكمَ إعدامٍ صادرًا عن المحكمة الميدانية، أُجّل تنفيذه وقد حان موعد تنفيذه”.

أكدت الهيئة في بيانها أن “قضية هؤلاء المعتقلين ليست قضية فردية، إنما هي مثال عن محارق صيدنايا، ومثال عن هلوكوست مريع يستمر في حق المعتقلين وتصفيتهم خارج إطار القانون، بموجب أحكام باطلة صادرة عن (المحكمة العسكرية الميدانية) التي لا تراعي أي مبدأ من المبادئ القضائية المتعارف عليها في القوانين السورية أو في القوانين الدولية”.

في الموضوع ذاته، حصلت (جيرون)، اليوم الجمعة، على تسجيل صوتي لأحد المعتقلين في سجن حماة المركزي، يقول فيه: “بعد أن أمضينا عدة سنوات في سجن صيدنايا، وتمّ نقلنا إلى سجن حماة؛ أبلغَنا قاضي الفرد العسكري (فراس دنيا) أننا سنخضع لمحكمة ميدانية في صيدنايا، حيث ستُنفذ في حقنا أحكام الإعدام الميدانية”.

أضاف السجين: “أصدرت المحكمة قرار الإعدام بحقنا، ونحن 11 معتقلًا، ذنبنا الوحيد أنننا شاركنا في تظاهرات سلمية، بداية الثورة السورية، ولم نحمل أي سلاح أو نعتدي على أي أحد. إننا نناشد كل الشعب السوري التحرك لإنقاذنا”.

يذكر أن (منظمة العفو الدولية/ أمنيستي) أكدت، في تقرير أصدرته عام 2016، أن “النظام أحرق جثث أكثر من 13 ألف معتقل في سجن صيدنايا”، وأطلقت عليه اسم (المسلخ البشري)، وقد عمم النظام على دوائر السجل المدني، قبل عدة أشهر، آلاف الأسماء لمعتقلين تمّ إعدامهم في كل من دمشق وحماة والحسكة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق