آخر الأخبارسورية الآن

قتلى وجرحى بقصف لقوات النظام وروسيا على بلدات ريف إدلب الشرقي

استهدفت قوات النظام المتمركزة في (معسكر أبو دالي) بريف حماة الشمالي، أمس الثلاثاء، بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، بعشرات الصواريخ المحملة بالقنابل الفوسفورية المحرمة دوليًا، بالتزامن مع قصف سلاح الجو الروسي لمدن وبلدات ريف إدلب الشرقي، وقتل وجرح العشرات من المدنيين.

وأكد جابر البكري، ناشط في التمانعة، لـ (جيرون) أن “قوات النظام استهدفت بلدة التمانعة، بأكثر من 70 صاروخًا محملًا بمادة (الفوسفور الحارق)، ما أدى إلى نشوب حرائق ضخمة في منازل المدنيين والأراضي الزراعية المجاورة، من دون وقوع إصابات بشرية”.

في السياق ذاته، قُتل مدنيان اثنان (سيدة ورجل) وأُصيب ثمانية أشخاص، بينهم ثلاث سيدات وطفل، من جراء استهداف قوات النظام بلدات (صهيان، والهبيط، ومعرة حرمة، وتل منس، وسرمين، ومعرشمارين) بريف إدلب الجنوبي، بأكثر من 20 قذيفة وصاروخًا محملًا بالقنابل العنقودية، كما تعرضت مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي لخمس غارات جوية، نفذها (سلاح الجو الروسي) على الأحياء السكنية، أسفرت عن إصابة شخصين بجروح.

وفي ساعات فجر اليوم الأربعاء، استهدف سلاح الجو الروسي تجمعًا للنازحين، بالقرب من بلدة كفرعميم بريف إدلب الشرقي، بعدّة غارات جوية تحوي صواريخ فراغية شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل سيدتين (في حصيلة أولية) وإصابة نحو 20 شخصًا جلّهم أطفال.

يُعد تصعيد النظام وروسيا على ريف محافظة إدلب هو الأعنف، منذ إبرام اتفاق (سوتشي) في أيلول/ سبتمبر الماضي، الذي ينص على وقف إطلاق النار، وإقامة (منطقة منزوعة السلاح) بعمق يراوح بين 15-20 كم، وتسيير دوريّات (تركية-روسية) على خطوط التماس، بين قوات النظام وفصائل المعارضة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: 토렌트

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق