آخر الأخبارسورية الآن

ضحايا مدنيون بقصف النظام على مدن وبلدات في إدلب

قُتل 11 مدنيًا كحصيلة أولية وأُصيب آخرون، اليوم الأحد، من جراء استهداف قوات النظام بالصواريخ مناطق متفرقة، في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وقال الناشط محمود البكّور، من ريف إدلب، لـ (جيرون): “إن قوات النظام المتمركزة في مطار أبو ظهور بريف إدلب الشرقي استهدفت بلدة النيرب، بعدّة صواريخ تحمل قنابل عنقودية، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين (في حصيلة أولية) وإصابة ما يزيد عن 20 آخرين، بينهم أطفال ونساء، حالات بعضهم بالغة الخطورة، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات”.

في السياق ذاته، قُتل ثلاثة مدنيين وأصيب 15 آخرين على إثر سقوط صواريخ، مصدرها قوات النظام المتمركزة في مطار أبو ظهور، على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، كما قُتل مدني آخر في قصف مماثل طال بلدة الخويّن بريف إدلب، في حين أصيب ثلاثة مدنيين بجروح، بقصف قوات النظام بالصواريخ الفراغية مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، كما طال القصف بلدات (معرة حرمة، وكفروما، وحرش الهبيط، ومحيط بلدة عابدين) من دون أنباء عن وقوع إصابات، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التابعة لروسيا، في أجواء مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وعلى أثر القصف الذي تعرضت له مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، أعلن مجلسها المحلي تعليق الدوام في كافة مدارس المدينة مدّة ثلاثة أيّام، حدادًا على أرواح شهداء اليوم، وحرصًا على سلامة الطلّاب والكادر التدريسي من قصف قوات النظام.

وسبق أن ارتكبت قوات النظام، أول أمس الجمعة، مجزرة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، راح ضحيتها 14 قتيلًا بينهم أطفال وسيدات، فضلًا عن إصابة 20 آخرين، على إثر سقوط صواريخ فراغية شديدة الانفجار على سوق شعبي مكتظ بالمدنيين.

تواصل قوّات النظام، منذ بداية العام، تصعيدها الصاروخي والمدفعي، على مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي الواقعة ضمن اتفاقية (خفض التصعيد)، ولم يتوصل الضامن التركي والروسي إلى اتفاق يوقف إطلاق النار ويلزم قوات النظام بوقف خروقاتها على ريف إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق