سورية الآن

بريطانيا تتراجع عن تعليق دعم الشرطة الحرة

 

أكدّ العميد أديب الشلاف، قائد الشرطة الحرة في حلب، أن منظمة (آدم سميث) الدولية عادت إلى تقديم الدعم للشرطة الحرة، وقال لـ (جيرون): إنّ المنظمة أبلغته أن “الحكومة البريطانية التي سبق أن علقت العمل بقرار وقف دعم الشرطة الحرة، في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، ستواصل دعمها لهم”، دون إيراد مزيد من التفاصيل.

أعلنت الخارجية البريطانية، في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، تجميد ملايين الجنيهات الإسترلينية، من أموال المساعدات الخارجية التي يتم منحها لشركة (آدم سميث) الدولية التي تتعاقد معها الحكومة البريطانية، لتنفيذ مشاريع في المناطق السورية المحررة، وتأتي هذه الخطوة بعد تقريرٍ بثته شبكة (بي بي سي)، ذكرت فيه أن هذه الأموال تصبّ في “جيوب الجماعات الجهادية في سورية”.

بحسب الشلاف، “يبلغ عدد أفراد الشرطة الحرة نحو 3300 عنصر، موزعين على 62 مركزًا، في محافظات (إدلب، حلب، درعا)، فيما تبلغ حجم الكتلة النقدية التي تتلقاها قيادة شرطة حلب فقط، شهريًا، نحو 280 ألف دولار، كمصاريف تشغيلية، ورواتب أفراد، حيث يحصل الضابط على 300 دولار، وصفّ الضابط على 175 دولارًا، والعنصر على 150 دولارًا”.

شهدت المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، على مدار أسبوع، تظاهرات تضامنية مع الشرطة السورية الحرة، نددت باتهامات محطة (بي بي سي)، للشرطة الحرة، بالتعاون مع المتطرفين في سورية.

تتلقى الشرطة الحرة الدعمَ من شركة (آدم سميث) الدولية، منذ عام 2014، عن طريق مساعدات تأتي من ست دول مانحة، هي (بريطانيا، الولايات المتحدة الأميركية، هولندا، كندا، ألمانيا والدنمارك)، ويدعم هذا البرنامج الشرطةَ المحلية التي تقوم بضبط الأمن المجتمعي، إلا أن (بي بي سي) تتهم الشرطة بتسليم الأموال نقدًا إلى (حركة نور الدين زنكي) التي تتهمها بالتطرف، على الرغم من عدم وجود أي تصنيف للحركة العسكرية المعارضة، على لوائح الإرهاب الدولية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق