تحقيقات وتقارير سياسية

قوات الأسد تتصدر قائمة القتلة طوال سني الثورة

 

أكدت إحصاءات جديدة، لمنظمات حقوقية سورية، أن عدد الضحايا المدنيين الذين قُتلوا في سورية، منذ آذار/ مارس 2011 حتى آذار/ مارس الجاري، بلغ “217764 مدنيًا، بينهم 27296 طفلًا، و14028 سيدة”، نحو 93 بالمئة منهم قُتلوا على يد قوات الحلف السوري الروسي.

أوضحت الشبكة الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير نشرته أمس الأربعاء، أن عدد الضحايا الذي قُتلوا، على يد قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، بلغ “195491 مدنيًا، بينهم 22037 طفلًا و21463 سيدة”، وعلى يد القوات الروسية “6019 ضحية، بينهم 1708 أطفال، و1161 سيدة”، وعدد الضحايا الذين قتلهم تنظيم (داعش) و(هيئة تحرير الشام) بلغ “4759 مدنيًا، بينهم 870 طفلًا و689 سيدة”.

وثق التقرير مقتل “2673 مدنيًا، منهم 817 طفلًا و702 سيدة”، على يد التحالف الدولي. في حين قتلت (قوات الإدارة الذاتية) الكردية “835 مدنيًا، بينهم 134 طفلًا و146 سيدة”، وعلى يد فصائل المعارضة المسلحة “4039 مدنيًا، بينهم 938 طفلًا و893 سيدة”، وعلى يد جهات أخرى، لم يتم تحديدها، قُتل “3948 مدنيًا، بينهم 792 طفلًا و672 سيدة”.

أحصى التقرير عدد الأشخاص المعتقلين والمختفين قسريًا، خلال السنوات السبع الماضية، وبيّن أن “104029 معتقلًا، بينهم 3118 طفلًا، و7009 سيدات” معتقلون، في مراكز تابعة لقوات نظام الأسد والميليشيات الداعمة لها، وأن (قوات الإدارة الذاتية) الكردية تعتقل “2419 شخصًا، بينهم 604 أطفال و257 سيدة”. كما يعتقل تنظيم (داعش) “8119 شخصًا، بينهم 286 طفلًا، و315 سيدة”، واعتقلت (هيئة تحرير الشام) ما لا يقل عن 1688 شخصًا، بينهم 311 طفلًا، و380 سيدة”، فيما اعتقلت فصائل في المعارضة المسلحة “2574 شخصًا، بينهم 298 طفلًا، و987 سيدة”.

أضاف التقرير أن عدد ضحايا القتل تحت التعذيب، في سجون نظام الأسد، بلغ “13029 شخصًا، بينهم 162 طفلًا و43 سيدة”، وفي سجون (هيئة تحرير الشام): “21 شخصًا، وفي سجون (داعش) “31 شخصًا. وقُتل 34 شخصًا” بسبب التَّعذيب لدى فصائل المعارضة المسلحة، و29 شخصًا في سجون (قوات الإدارة الذاتية) الكردية.

أفادت الشبكة أن عدد الضحايا الذين قضوا، بسبب نقص الغذاء والدواء الناتج عن الحصار الذي تفرضه قوات نظام الأسد والميليشيات الرديفة، بلغ: “914 مدنيًا، بينهم 398 طفلًا، و187 سيدة، ونتيجة حصار تنظيم (داعش) لمناطق بمحافظة دير الزور ومخيم اليرموك بالعاصمة دمشق، قُتل “47 مدنيًا، بينهم 16 طفلًا، و10 سيدات”، إضافة إلى انتشار عدد من الأوبئة، بسبب نقص الماء والدواء والغذاء وسوء الصرف الصحي.

سجلت الشبكة “217 هجومًا بالسلاح الكيميائي، نفذ منها نظام الأسد “212 هجومًا”، أدى ذلك إلى مقتل “1421 شخصًا”، ونفذ تنظيم (داعش) “5 هجمات”، كما أحصت “131 هجومًا”، بالأسلحة الحارقة منها “117 هجومًا على يد القوات الروسية، و12 هجومًا على يد قوات نظام الأسد، وهجومين اثنين على يد قوات التحالف الدولي”، وعدد الهجمات بالقنابل العنقودية كان “431 هجومًا”، أما عدد البراميل المتفجرة التي ألقيت بلغ “69480 برميلًا”.

أكد التقرير أن نحو “13.5 مليون شخص تعرَّضوا للتَّشريد القسري”، وأن نحو 7.5 مليون شخص منهم نزحوا داخليًا”، ونحو “6 ملايين لاجئ” خارج سورية. تساءلت الشبكة في تقريرها عن أسباب الصمت الدولي المرافق لكل تلك الجرائم، واعتبرت أنه غير مفهوم، من قبل الأمم المتحدة والدول الفاعلة والمنظمات المعنية. (ح.ق).

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق