سورية الآن

واشنطن تعزز وجودها العسكري في منبج

بدأت القوات الأميركية بناء قاعدتين، في محيط مدينة منبج بريف حلب الشرقي، الخاضعة لسيطرة ميليشيا (قسد) التي تتلقى دعمًا لوجستيًا وماديًا أميركيًا. بحسب وكالة (الأناضول). ونقلت الوكالة، عن مصادر وصفتها بـ “الموثوقة”، أنّ “الولايات المتحدة شرعت في توسيع نقطتي مراقبة، تقعان في محيط قرية الدادات، التابعة لمنبج، بغرض تحويلهما إلى قاعدتين عسكريتين. تقع النقطة الأولى جنوب شرق الدادات، فيما تقع النقطة الثانية جنوبي القرية”. وتبعد النقطة الأولى نحو ثمانية (كم) عن نهر الساجور، الذي يفصل مناطق سيطرة قوات (درع الفرات) عن ميليشيا (قسد)، فيما تقع النقطة الثانية قرب مزرعة النعيمية، التي تبعد نحو أربعة (كم) عن مناطق سيطرة درع الفرات، وبذلك تكون قاعدة النعيمية، في حال تم بناؤها، أقرب قاعدة أميركية من منطقة (درع الفرات). خلال الأيام القليلة الماضية، بدأت قوات أميركية باتخاذ تدابير وتعزيز تحصيناتها وقواتها العسكرية في منبج، لمواجهة أي عملية تركية محتملة قد تشمل المدينة، في إطار مكافحة الإرهاب. ووفقًا للمعلومات الواردة من مصادر محلية موثوقة، أرسلت القوات الأميركية تعزيزات عسكرية إلى منبج الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات. بحسب الوكالة. تنشر الولايات المتحدة الأميركية، حاليًا، ثلاث نقاط مراقبة على الخط الفاصل بين منطقة (درع الفرات)، والمناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا (قسد)، في قرى توخار وحلونجي ودادات. وبدأت القوات الأميركية، في الأيام الثلاثة الأخيرة، تسيير دوريات في المنطقة الفاصلة بين منطقة (درع الفرات) و(قسد)، وعلى امتداد الحدود السورية التركية. يشار إلى أن تركيا تطالب الولايات المتحدة بإخراج ميليشيا (قسد)، من مدينة منبج ذات الغالبية العربية، وتسليم إدارة المنطقة إلى أصحابها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق