أدب وفنون

مصر: حبس فريق مسرحي وتقديم بلاغات ضد شاعر ومغني

أمَر المدعي العام العسكري يوم 3 آذار/ مارس 2018، بحبس فريق مسرحية “سليمان خاطر“، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في اتهامهم بإهانة الجيش المصري.

جاء ذلك عقب تقدم المحامي سمير صبري ببلاغ، لكل من النائب العام والمدعي العام العسكري ضد أحمد الجارحي (مخرج) ووليد عاطف (مؤلف)؛ لعرضهما مسرحية بعنوان (سليمان خاطر) بنادي الصيد، تحمل تهكمًا على الجيش المصري، ودوره في محاربة أعداء الوطن، مطالبًا بإحالة المبلَّغ ضدهم إلى المحاكمة الجنائية.

ردًا على هذا الإجراء؛ أصدر مجموعة من المسرحيين المصريين بيانًا، طالبوا فيه السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الموقوفين، وورد في البيان أن العرض “قدمته مجموعة من الشباب، حبًا وتقديرًا لنموذج مشرف لجنود مصر البواسل، وإعزازًا وتبجيلًا لدور القوات المسلحة المصرية في الحفاظ على حدود الوطن”. واعتبروا أن “الخطأ الوحيد الذي يمكن أن يكونوا قد وقعوا فيه، يتمثل في استخدام ملابس القوات المسلحة دون تصريح، فهو خطأ كان يمكن تنبيههم إليه بضرورة الحصول على هذا التصريح، من دون اللجوء إلى توجيه اتهام ينال من وطنيتهم، ويسيء إلى انتمائهم الذي لا نشك فيه إطلاقًا”.

عرضت مسرحية (سليمان خاطر) في شباط/ فبراير 2018، على مسرح في أحد الأندية الرياضية، وهي تسلط الضوء على حياة جندي مصري قتل بسلاحه سبعة جنود إسرائيليين عام 1985.

وكان المحامي المصري سمير صبري قد تقدّم أيضًا، بداية شهر آذار/ مارس 2018، ببلاغين آخرين إلى النائب العام ونيابة أمن الدولة العليا والمدعي العام العسكري، ضد كل من المطرب رامي عصام، والشاعر جلال البحيري.

إهانة القوات المسلحة المصرية وإهانة الرئيس السيسي، هي التهم التي تضمنتها البلاغات ضد المطرب رامي عصام الذي أطلق مؤخرًا أغنية بعنوان (بلحة)، ينتقد فيها سياسات وممارسات النظام الحاكم في مصر وشخص السيسي، على وجه التحديد.

وقد كتب كلمات هذه الأغنية الشاعر المصري جلال البحيري، صاحب ديوان (نسوان الأرض)، وهو الديوان الذي تضمّن -وفقًا للبلاغ المقدم- “إهانة فجة للقوات المسلحة المصرية، وتطاول فيه على وصف سيدنا رسول الله هؤلاء الشجعان والأبطال، بأنهم خير أجناد الأرض”.

يُذكر أن المغني رامي عصام كان قد غادر مصر عام 2014، بعد الانقلاب متجهًا إلى السويد، حيث يقيم حاليًا.

مقالات ذات صلة

إغلاق