سورية الآن

أنقرة وواشنطن ترسمان خريطة طريق لمستقبل “منبج”

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: إن “هناك خريطة طريق بين أنقرة وواشنطن، بشأن سورية، وفي حال تطبيقها؛ سينسحب تنظيم (ي ب ك – قسد) من مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وإلا؛ فإن تركيا مضطرة إلى التدخل ضد الإرهابيين كما حصل في منطقة عفرين”. بحسب وكالة (الأناضول).

جاءت تصريحات المسؤول التركي، على هامش مشاركته في اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في بروكسل أمس الجمعة، حيث أجرى لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه، بينهم وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو.

أوضح جاويش أوغلو أن الجانبين أكدا خلال اللقاء على الاتفاق حول “خريطة الطريق التي أقرتها مجموعة العمل التركية الأميركية المشتركة حول سورية”. وأضاف: “في حال تطبيق خريطة الطريق (مع الولايات المتحدة)؛ فإن تنظيم (ي ب ك- قسد) سينسحب من منبج، وإلا؛ فإننا مضطرون إلى التدخل ضد الإرهابيين، مثلما فعلنا في عفرين”، مشيرًا إلى أنّ “الخطة ذات جدول زمني محدد”، دون أن يكشف موعد بدء تطبيقها.

وتابع: “سنتحرك مع الولايات المتحدة في منبج، ونطبق نموذجها في المناطق السورية الأخرى، وخصوصًا شرق نهر الفرات، وبهذه الطريقة سنتخذ مع الولايات المتحدة خطوات، حول موضوعٍ تسبب في توتر علاقاتنا الثنائية”.

تسود خلافات حادة بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا، حول مدينة منبج التي تسيطر عليها ميليشيا (قسد)، حيث تصرّ أنقرة على طرد الميليشيا من المدينة في إطار اتفاق سياسي مع أميركا، وتلوّح باللجوء إلى القوة العسكرية في حال عدم الاستجابة، فيما تماطل واشنطن بتسوية الملف الذي كان من المقرر أن ينجز أواخر آذار/ مارس الماضي، لكن الإقالة المفاجئة لريكس تيلرسون أدت إلى تأجيل المحادثات بن الجانبين.

مقالات ذات صلة

إغلاق